لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
داخلية الكويت: منع نزول الحداقة وقوارب النزهة للبحر مؤقتًا حتى إشعار آخر
وزراء خارجية التعاون الخليجي: التضامن الكامل والوقوف صفًا واحدًا للتصدي للاعتداءات الإيرانية
وزارة الاقتصاد الإماراتية: السلع الغذائية الأساسية متوفرة بكميات كافية بجميع الأسواق
اجتماع وزاري خليجي طارئ لبحث اعتداءات إيران
الخطوط الكويتية: نقل الركاب أصحاب التذاكر المسبقة إلى جدة كمرحلة انتقالية
ولي العهد يبحث مع رئيسة المفوضية الأوروبية التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
حساب المواطن: إيداع الدعم 10 مارس
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الجزائري
خالد بن سلمان يبحث مع مستشار الأمن الوطني البحريني تداعيات العدوان الإيراني
دشن محافظ رجال ألمع المكلف، علي بن عبدالله مسدف، وبحضور مدير التعليم أحمد بن يحيى العرفجي، أمس، مركز قمم وشيم للمبادرات النوعية وذلك بمقر مسرح الإدارة.
وأوضح مدير مركز قمم وشيم أحمد ناصر خلال الكلمة التي ألقاها أن أستراتيجية تطوير منطقة عسير تحت شعار “قمم وشيم”، تهدف إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة وغير مسبوقة للمنطقة، بضخ 50 مليار ريال عبر استثمارات متنوعة.
وتابع أن الهدف هو تمويل المشروعات الحيوية، وتطوير مناطق الجذب السياحي على قمم عسير الشامخة، لتكون عسير وجهة عالمية طوال العام، معتمدة في ذلك على مكامن قوتها من ثقافة وطبيعة تجمع بين الأصالة والحداثة، وتسهم في دفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة، مبينًا أن إستراتيجية عسير تهدف إلى تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية عالمية طوال العام.
وأشار سلطان بن زميع، مدير عام إستراتيجية هيئة تطوير عسير، إلى أن إستراتيجية عسير ترتكز على عنصر الأصالة في منطقة عسير، وتجلت الأصالة في إنسان عسير بتاريخه العميق وفنونه المعمارية ونكهاته المحلية المتنوعة والفنون الشعبية التي تعكس تنوع ثقافات المجتمع وترانيم الألحان الثرية عبر تضاريس عسير وجغرافيتها المتنوعة، وما تسجيل 4275 قرية تراثية في عسير يتجاوز تاريخ إنشائها أكثر من 500 عام إلا شاهد عيان على الأصالة المتفردة التي تشتهر بها المنطقة.
كما تحتضن المنطقة أكثر من 651 موقعًا أثريًّا مسجلًا في السجل الوطني للآثار، وتحتوي على الأحجار والنقوش والرسومات التي يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام، مما يحمل في مضامينها دلالات حضارية للإنسان منذ القدم، لافتًا إلى أن القرى التراثية في عسير شهدت اهتمامًا خاصًّا، فانطلق مشروع أنسنة القرى التراثية، وهو مشروع منبثق من أعمال المشهد الحضري، حيث تم في سبتمبر 2020م توقيع عقد تطوير عدد من القرى التراثية شمل ذلك قرى: القرَّية بمحافظة تنومة، وقرية آل خلف بسراة عبيدة، وقرية آل ينفع بمركز تمنية، كما تمت إضاءة 70 قرية تراثية وموقعًا أثريًّا.
وفي نهاية الحفل جرى تكريم عدد من الرعاة والمؤسسات التي ساهمت بنجاح الحفل.
