القبض على مواطن في جازان لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود
المكسيك تهزم جنوب إفريقيا في افتتاح كأس العالم 2026
افتتاح بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026
جامعة نجران تعلن فتح التسجيل بمعسكر الذكاء الاصطناعي التوليدي الصيفي
ترامب: توقيع اتفاق مع إيران الأسبوع المقبل في أوروبا
المرور: ضبط 1950 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
القبض على مواطنين لترويجهما الحشيش والإمفيتامين بعسير
ترامب: دي فانس سيسافر من أجل توقيع الاتفاق مع إيران
وزير الخارجية الأمريكي: ملتزمون بتعهداتنا الدفاعية المشتركة مع الفلبين
ريال مدريد يعلن تعيين جوزيه مورينيو مدربًا للفريق لثلاث سنوات
نبّه فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ من خطر إيذاء المسلمين بالقول أو الفعل، مبيناً أن ذلك مخالفة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولأصول الإسلام، داعياً إلى التعاون على فعل الخير، وتجنّب الإضرار بمنافع المسلمين، وفعل ما يؤذيهم في أنفسهم أو الممتلكات العامة التي هيئت للانتفاع بها.
فيديو | خطيب #المسجد_النبوي يوصي بالحفاظ على الممتلكات العامة وعدم الإضرار بها#الإخبارية pic.twitter.com/mYQoeM7m6A
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) December 31, 2021
واستهل فضيلته خطبة الجمعة بحمد الله والثناء عليه مبيناً أن من أصول الإسلام الأمر بتحقيق كل ما يجلب مصالح الدارين، ودرء كل ما يكون معه مفسدةٌ دينية أو دنيوية، وبهذا يحصل للناس السعادة والفلاح، والأمن والأمان، قال الله تعالى “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ”.
وأوضح فضيلته أن الإسلام يحثّ على العناية بمرافق المسلمين العامة، ودفع ما يؤدي إلى الإضرار بها، قال تعالى ” وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ “.
وبيّن أن إزالة الأذية بأنواعها عن منافع المسلمين من طرق وغيرها صدقةٌ يقدمها الإنسان لنفسه، داعياً إلى المبادرة لهذه الأعمال الخيّرة التي تنفع العبد بكسب حسنات عظيمة، بأعمال يسيرة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قلت: “يانبي الله، علمني شيئاً أنتفع به، قال: أعزل الأذى عن طريق المسلمين”.
فيديو | خطيب #المسجد_النبوي: الرفق والالتزام بالأنظمة المرورية وعدم التهاون بالأرواح والممتلكات "واجب"#الإخبارية pic.twitter.com/GL8EgNWh2M
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) December 31, 2021
ونبّه إمام وخطيب المسجد النبوي من حرمة إحداث الضرر بشتى صوره، والأذية بمختلف أشكالها في منافع المسلمين كافة، إذ قال تعالى “وَلَّذِينَ يُؤْذُونَ لْمُؤْمِنِينَ وَلْمُؤْمِنَتِ بِغَيْرِ مَا كْتَسَبُواْ فَقَدِ حْتَمَلُواْ بُهْتَ?نًا وَإِثْمًا مُّبِينًا” ، وقد عدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حقوق الطريق كف الأذى.
وحذّر الشيخ حسين آل الشيخ من فعل كل ما يمكن أن يترتب عليه إيقاع الأخطار بالمسلمين أو الإضرار بهم ، بشتى صور الأذى القولي أو الفعلي، قال صلى الله عليه وسلم :” من مرّ في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبلٌ، فليمسك وليقبض على نصالها بكفِّهِ، أن يصيب أحداً من المسلمين منها بشيء” .