الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
هاجم الكاتب الصحفي بصحيفة “الوطن” علي الموسى، رئيس تحرير الصحيفة السابق طلال آل الشيخ، على خلفية تساؤل الأخير عن اعتماد وزير التعليم عزّام الدخيل شهادة الدكتوراه الحاصل عليها من بريطانيا، بعد رفض الملحقية في بريطانيا معادلتها.
وقال الموسى في مجموعة تغريدات أطلقها عبر حسابه الشخصي في “تويتر”: “قبل نومة القيلولة.. هنا تغريدة مدوية.. كيف وصل طلال آل الشيخ لرئاسة تحرير صحيفة الرأي الأولى وكل شهاداته هو الفرق بين الظهير الأيسر والمحور؟”.
وأضاف في تغريدة أخرى: “كيف وصلت يا طلال آل الشيخ لرئاسة تحرير صحيفة الرأي الأولى وأنت لا تستطيع فهم ما يكتبه المزيني والحمد؟ فقد انسحبا بعد أسبوع وأنت تعرف القصة”.
وخاطب “الموسى” “طلال” في تغريدة جاء فيها: “طلال.. بلاش شجاعة في الوقت بدل الضائع.. أحدثك بالمصطلحات التي تعرفها.. ولو كنت أتقن الخبث ل”……” بمقال.. وافهم … النقاط…. في التغريدة “.
وأضاف: “طلال.. بلاش نضحك على بعض.. كانت بعض المقالات تسحب من..ctp.. لأن رئيس التحرير لم يستطع أن يستوعب الفكرة.. كان لا بد من تطعيمها بمصطلحات كروية”.
وختم “الموسى” تغريداته بتهديدات لآل الشيخ جاء فيها: “بقي التغريدة الأصعب التي تصعب على النشر حتى في “تويتر” أرجوا ألا يضطرني إليها الزمن”.
يُشار أن هناك بعض الخلافات الصحفية بين الموسى وآل الشيخ على خلفية بعض مقالات الموسى حول أوجه القصور في أمانة عسير، والتي كشفها الموسى في لقاءٍ له عبر برنامج “يا هلا”، وأن آل الشيخ يمنع مقالات انتقادات الأمانة، وهو ما اضطر حينها آل الشيخ لتخفيف حدتها بزيارته لأمين أمانة عسير.
عصام هاني عبد الله الحمصي
المجتمع قائم على التآلف والتكافل والستر في حالة ضرر المجتمع :: التنابذ ممنوع ويعاقب عليه الشرع والنظام لما يضر بالصالح العام :: توقفوا وإلا ستصبحوا على ما فعلتم نادمين :: .
ابو ناصر
شكرا دكتور علي .