برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
كشف المهتم بشؤون التعليم محمد الزارع، عن موعد إصدار الرخصة المهنية لـ الوظائف التعليمية لمن اجتاز، اختباري، كفايات المعلمين غير المدمج.
وكتب الزارع، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “كثرت الأسئلة حول موعد إصدار الرخصة المهنية لمن اجتاز (اختباري) كفايات المعلمين (غير المدمج).
وأضاف: الجواب.. من اجتاز (اختباري) كفايات المعلمين غير المدمج (اختبر كل قسم في يوم مستقل) يمكنه تأجيل إصدار الرخصة حتى نهاية عام 2023 وتحتسب صلاحيتها خمس سنوات من تاريخ إصدارها.
الرخصة المهنية للوظائف التعليمية هي وثيقة تصدر م
الرخصة المهنية للوظائف التعليمية هي وثيقة تصدر من الهيئة، وفق معايير وإجراءات محددة يكون حاملها مؤهلًا لمزاولة مهنة التعليم بحسب مستويات محددة ومدة زمنية محددة، واجتياز اختبار الرخص المهنية أحد متطلبات الحصول على الرخصة المهنية، ويتكون من جزأين:
الجزء الأول: الاختبار التربوي العام ويشترك فيه جميع المعلمين، أما الجزء الثاني فهو اختبار تخصصي يتناول مفاهيم التخصص وبنيته. ويبلغ عدد التخصصات المعتمدة حاليًا في الهيئة للمعلمين (38) تخصّصًا.
هو ما يجب على المعلمين معرفته وممارسته وفق قيم مهنة التعليم ومسؤولياتها، ويكون تحديد ذلك في وثائق المعايير والمسارات المهنية الصادرة عن الهيئة.
تتشكل من الاختبار التربوي التخصصي وهو الخاص بالمواد الدراسية مجال التخصص، والاختبار التربوي العام، وهو أداة تقويمية مقننة لقياس مدى تحقق المعايير التربوية العامة للمتقدم على الرخصة المهنية، ويغطي المجالات التالية:
المجال الأول: القيم والمسؤوليات المهنية
المجال الثاني: المعرفة المهنية
المجال الثالث: الممارسة المهنية
وتقاس هذه المجالات وفقًا معايير محددة منها الالتزام بالقيم الإسلامية الوسطية، وأخلاقيات المهنة، وتعزيز الهوية الوطنية والتطوير المهني المستمر والتفاعل المهني مع التربويين والمجتمع، وغيرها من المعايير، اللازمة للمتقدمين إلى الوظائف التعليمية.