إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
التقط مرصد “هابل” المداري الأمريكي صورا فوتوغرافية لسديم ” Mz 2 ” الواقع في كوكبة “نورما” الجنوبية الذي كان منذ فترة نجما يشبه الشمس. لكنه استنفد مؤخرا وقوده وتحول إلى قزم أبيض
أفاد بذلك الموقع الالكتروني للمرصد.
القزم الأبيض هو ما تبقى من نجم محترق ذي كتلة صغيرة استنفد آخر احتياطيات طاقته الهيدروجينية. وتنشأ الأقزام البيضاء في المرحلة الأخيرة لتطور النجوم التي لا تزيد كتلتها عن 1.4 كتلة للشمس.
وستتحول شمسنا في نهاية المطاف إلى قزم أبيض أيضا.
لكن هذا التحول لا يحدث فورا. وعندما تستنفد مثل هذه النجوم احتياطيات الهيدروجين فإنها تتحول أولا إلى عمالقة حمراء نتيجة انضغاط نواتها وانتفاخ ما حولها. وبعد احتراق الهيليوم في داخل نواتها يتخلص النجم من غلافه الميت الذي يشكل ما يسمى بالسديم، أو بالأحرى سحبا مضيئة متألفة من الغاز والغبار.
أما سديم ” Mz 2 ” فيمتلك شكلا غريبا لأن نواته تضم ليس نجما واحدا بل نجمين، وهما قزم أبيض و قمره. وتم اكتشاف هذا السديم عام 1922. أما طبيعته المزدوجة فتمكن علماء الفلك من اكتشافها عام 1999 بعد إطلاق مرصد “هابل” وغيره من مراصد الجيل الجديد.
وسيظل سديم ” Mz 2 ” على هذا الشكل الجميل خلال فترة قصيرة لا تزيد عن 10 آلاف سنة، ثم يتشتت غازه ليشكل بداية لنشوء نجوم وكواكب جديدة في الفضاء الكوني. أما شمسنا فستصل إلى هذه المرحلة الحزينة بعد مرور 5 مليارات عام.
عصام هاني عبد الله الحمصي
الدراسات أكتوارية ( مستقبلية بعيدة المدى ) لم تذكر نوع الكونديشات لسكان الشمس مستقبلاً :: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا :: ألا بالحمد والشكر تدوم الحياة والنعم وما خلق الإتسان إلا إختبار وبلاء له ::.