الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
تعمل وزارة الخزانة الأمريكية في البحث عن معلومات من شركة “تويوتا” لتصنيع السيارات، حول كيفية حصول عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي على عدد من مركبات الشركة، والتي ظهرت في مقاطع الفيديو الترويجية للتنظيم.
وقالت الشركة (في بيان لها): إنها تتعاون مع الوزارة للتحقيق عن كثب حول تسلسل وصول مركباتها إلى الشرق الأوسط، في خبر نقلته أولًا شبكة ABC News.
وأضاف المتحدث باسم تويوتا “إد لويس”: إن “الشركة ملتزمة بالتعاون الكامل مع القوانين والتشريعات التي تفرضها كل دولة أو إقليم تعمل فيه، ونطالب زبائننا ووكلاءنا باتباع الأسلوب ذاته، ونحن ندعم وزارة الخزانة المالية في تحقيقها بعمليات تدفق السلع والمنتجات إلى الشرق الأوسط”؛ بحسب سي إن إن.
وأكد “لويس” بأنه من المستحيل أن يتمكن أي صانع للسيارات من التحكم بكيفية بيع المركبات، وفيما لو استخدمت منتجاته بطرق غير ملائمة، أو بحال السرقة أو إعادة البيع من قبل أطراف ثالثة.
وأضاف “لويس” بقوله: إن “تويوتا تملك سياسة صارمة نحو بيع مركباته لأي زبون يحتمل بأن يعمل على تعديلها بشكل شبه عسكري أو لأغراض إرهابية، ونملك إجراءات وشروطًا بعقودنا للمساعدة في منع تعديل أيٍّ من منتجاتنا لأي غرض عسكري غير شرعي”.
واقترح “لويس” على المحققين بأن ينظروا إلى مسار العمليات بعدد من الشركات الخاصة، مضيفًا: “لقد فهمنا بأن وزارة الخزانة بدأت بالبحث عميقًا في كيفية تدفق السلع بالشرق الأوسط، من بينها المؤسسات النقدية والمصانع وشركات الطاقة”.
ولم تفصح وزارة الخزانة عن أسماء الشركات التي طلبت منها المزيد من المعلومات، لكنها أضافت بأن جهودها مستمرة للتعرف على آلية تمويل “داعش”، وقالت في بيان لها: “بالتوافق مع أسلوبنا في تفهم نشاطات “داعش” المالية والاقتصادية، ونحن نعمل عن قرب مع شركاء أجانب وحاملي الأسهم من حول العالم”.
عصام هاني عبد الله الحمصي
حجة الكسلان مسح التخته :: تركوا تمويل السلاح وراحوا للسيارات ::.