العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
أكد خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، أن أودية المملكة في العصور المطيرة كانت أنهارًا جارية، لكنها تحولت في عصر التصحر لمجاري خامدة تنهض على فترات مختلفة.
في العصور المطيرة :
كانت أوديتنا انهاراً جارية ومع عصر التصحر تحولت لمجاري خامدة
فأصبحت تنهض على فترات مختلفة
pic.twitter.com/ZZrZzMG3Ts— د.خالد صالح الزعاق (@dralzaaq) January 12, 2022
وقال الزعاق، في مقطع فيديو بثه على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “تحتوي الجزيرة العربية على شبكة لامتناهية من الشغايا والشعاب والأودية، فالشغايا تغذي الشعاب والشعاب تغذي الأودية”.
وأضاف أنه في العصور الماطرة كانت أوديتنا أنهارًا جارية، فوادي الرمة يصب في شط العرب ووادي حليفة يصب في الخليج العربي، مشيرًا إلى أنه بعد التصحر تحولت إلى مجارٍ خامدة فمنها من ينهض كل سنة ومنها كل 11 سنة ومنها ما ينهض كل 22 سنة ومنها كل 75 سنة، وذلك تبعًا لدورة المطر التقريبية، فهي “تنهض كل ما طاح المطر على صفرائها”.
وتابع الزعاق: “فالأودية تنتهي إما في بحار كأودية مرتفعات عمان واليمن والحجاز والثروات، أو تنتهي في قاع محاط بالمرتفعات فيفيض الماء ويمسى فيض”.