اللوائح التنظيمية للمناطق الاقتصادية الخاصة والحوسبة السحابية ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية ورأس الخير
القبض على 5 أشخاص لترويجهم الشبو المخدر في حائل
تنبيه من رياح نشطة على منطقة نجران
تاريخ ما أول مئذنة في الإسلام بدومة الجندل
خريجو زمالة الوسطية يشيدون بدور السعودية في ترسيخ منهج الاعتدال ونبذ التطرف
أوروبا تحذر.. مبعوث ترامب يلمح إلى اتفاق محتمل مع غرينلاند
مناورات تمرين «رماح النصر 2026» تنطلق الأسبوع المقبل بالقطاع الشرقي
فرنسا تحذر أمريكا: المساس بغرينلاند خط أحمر
برنامج ريف: 5 قطاعات في عسير يشملها الدعم
الصين تطلق أقمارًا اصطناعية إلى الفضاء
استعدت وزارة التعليم بتأمين الاحتياجات والتجهيزات لاستقبال الطلاب والطالبات في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال، من خلال توفير المعقمات والكمامات وإرشادات تطبيق الإجراءات الاحترازية، إلى جانب دور المعلمين والمعلمات وإدارة المدرسة في التهيئة النفسية للطلبة، والاحتفاء بعودتهم، وطمأنتهم، وتعزيز مهاراتهم، خاصة في المواد الأساسية (القراءة والكتابة، والعلوم، والرياضيات).
ومن المقرر استمرارية التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد بالتزامن مع التعليم الحضوري، من خلال تفعيل المنصات التعليمية وقنوات البث الفضائي، فيما قدمت التعليم الشكر الأسر وأولياء الأمور على جهودهم مع أبنائهم في التعليم عن بُعد، وأهمية استمرار تلك الجهود مع العودة الحضورية، وتعزيز شراكتهم ودورهم المحوري في تلك العودة.
وينسجم قرار عودة الطلبة في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال للدراسة حضوريًّا مع استمرار التعليم الحضوري لجميع المراحل الدراسية في معظم دول العالم، وهو ما أكدت عليه منظمة اليونيسف للطفولة من أن المدرسة هي آخر ما يُغلق وأول ما يُفتح خلال الجائحة.
وتستأنف وزارة التعليم الدراسة الحضورية للطلاب والطالبات في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال بدءًا من 23 يناير الجاري في قرار جاء بعد مطالب أسرية وتربوية عقب الانقطاع الحضوري عن المدرسة قبل عامين، ويأتي ليؤكد أهمية تكيّف المجتمع مع المتغيرات والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا وظهور متحورات جديدة، حيث لا يمكن الاستمرار في التعليم عن بُعد حتى انتهاء الجائحة.
وتتابع وزارة التعليم سير العملية التعليمية في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال وفق النماذج التشغيلية المرنة للعودة، والالتزام بتطبيق البروتوكولات والإجراءات الصحية المعتمدة من هيئة الصحة العامة “وقاية”، مع التأكيد على جاهزية جميع المدارس في تطبيق تلك البروتوكولات والإجراءات.