ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
بدأت جامعة الأمير محمد بن فهد في تمويل 14 بحثاً تطبيقياً لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية لتشجيع البحث العلمي بهدف إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه قطاعات الصناعة والأعمال والتكنولوجيا.
وكانت الجامعة قد شكلت مجلساً للبحث العلمي برئاسة نائب مدير الجامعة يهدف إلى تطوير البحث العلمي التطبيقي بالجامعة، وقد بدأت عمادة البحث العلمي بالتعاون مع كليات الجامعة على وضع استراتيجية إشراك أعضاء هيئة التدريس في النشاط البحثي بالجامعة وتشجيعهم على تشكيل الفرق البحثية؛ للتصدي لمختلف المشكلات التي تواجه المجتمع والصناعة ومؤسسات الأعمال بالتحليل والدراسة للوصول إلى أفضل الطرق للتغلب عليها.
وتهدف الاستراتيجية الخمسية للجامعة إلى دعم الأبحاث التي تعمل على إيجاد حلول قابلة للتطبيق للمشكلات التي تواجه العديد من المؤسسات الصناعية ومؤسسات الأعمال في المملكة، إضافة إلى المشكلات التي قد تواجه شرائح المجتمع المختلفة، الأمر الذي يترتب عليه انعكاسات إيجابية في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية للمجتمع السعودي.
ولقد وضعت الجامعة العديد من الضوابط والأنظمة التي تدعم البحث العلمي واحتياجاته ويتضمن ذلك وضع الميزانيات لمساعدة الباحثين من أعضاء هيئة التدريس وبحسب احتياج وأولوية كل بحث. وقد وفرت الجامعة المراجع العلمية من مجلات وكتب وكذلك وفرت الدعم المادي في شراء التطبيقات الإلكترونية التي تساعد في عملية تحليل المعلومات البحثية.
وتقوم الجامعة بتقديم الدعم المادي لمساعدة الباحثين في حضور مؤتمرات دولية خارج وداخل المملكة، مما يؤدي إلى تنمية العلاقات البحثية والقيام بأبحاث مشتركة مع باحثين آخرين من جميع دول العالم.
كما تقوم الجامعة كذلك، بعقد اجتماعات مع المهتمين من سوق العمل وذلك لتضييق الفجوة بين الأكاديميين والمسؤولين بالمنشآت الصناعية ومؤسسات الأعمال، وهو ما سيدعم تحقق الاستراتيجية المنشودة، لإجراء أبحاث عملية مفيدة للقطاع الصناعي.
الجدير بالذكر أن لأعضاء هيئة التدريس بمختلف كليات الجامعة إسهاما كبيراً في مجال البحث العلمي، كما أن نشاطهم البحثي قد تم توثيقه من خلال بحوث منشورة في مجلات علمية محكمة.