إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
اظهرت صور جديدة ارسلها المسبار الاميركي نيو هورايزنز من اجواء بلوتو، كتلا من جليد المياه تحت سماء زرقاء، على سطح هذا الكوكب القزم الواقع في اطراف المجموعة الشمسية.
ونشرت وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) هذه الصور الخميس، وهي تأتي تباعا من المسبار الاميركي الذي حلق قبل اشهر قرب بلوتو.
وجاء في بيان صادر عن آلان ستيرن المشرف على المهمة “من كان يتخيل وجود سماء زرقاء في احد اجرام حزام كايبر؟ انه امر مذهل”.
ويقع بلوتو في حزام كايبر، وهي سحابة هائلة من الاجرام الصخرية على اطراف المجموعة الشمسية.
والجزيئات الحمراء والرمادية التي تشكل الضباب حول بلوتو صغيرة جدا بحيث يمكن ان تعكس اللون الازرق من شعاع الشمس، كما هو الحال على كوكب الارض.
وهذه الجزيئات تتشكل لدى انفصال الازوت (نيتروجين) والميثان تحت تأثير الاشعة ما فوق البنفسجية للشمس قبل الاجتماع مجددا لتشكيل جزيئات مركبة تسبب اللون الاحمر الذي يلون سطح بلوتو.
ويرجح العلماء ان هذه الجزيئات تتشكل في الطبقات العليا من الغلاف الجوي وتسبب اللون الازرق الزاهي لسماء الكوكب القزم.
وهم لم يحددوا بعد سبب وجود الجليد في اماكن معينة لا غير من سطح بلوتو.
وكانت الصور السابقة التي ارسلها المسبار الاميركي كشفت تنوعا وغنى في تضاريس بلوتو حيث يمكن مشاهدة ما يشبه الكثبان الرملية، ومجاري جليد الآزوت تنحدر من المناطق الجبلية الى السهول، وايضا سلاسل من الوديان يبدو ان جريان مواد سائلة تسبب بحفرها.
واظهرت الصور الملتقطة بدقة عالية جدا وجود مساحات جبلية شاسعة مع تضاريس عشوائية تشبه بعض ملامح جبال القمر اوروبا، احد اقمار كوكب المشتري.
ويرجح العلماء ان تكون الجبال هذه عبارة عن كتل من جليد المياه العائم على جليد الآزوت في منطقة سهلية يطلق عليها اسم “سبوتنيك بلانوم”.
ومن الاكتشافات الجديدة بفضل الصور المرسلة حديثا من المسبار وجود ابخرة في الجو ترتفع الى 130 كيلومترا، وهي تتكون من عدد كبير من الطبقات هي اكبر مما كان العلماء يتصورون.
وحتى الآن، تشير كل عمليات المراقبة الى ان بلوتو هو عبارة عن نواة صخرية صلبة تحيط بها طبقة سميكة من الجليد، الامر الذي يعزز فرضية وجود محيط مائي سائل تحت سطح هذا الجرم.
وهذه الصور تأتي الى كوكب الارض تباعا منذ تحليق المسبار على ارتفاع 12 الفا و500 كيلومتر عن سطح بلوتو في شهر تموز/يوليو الماضي، وسيتواصل ارسال الصور والمعلومات حتى آخر العام 2016.
وبعد اقتراب المسبار الى تلك المسافة الدنيا في بلوتو وجمع عدد كبير من الصور والبيانات العلمية، واصل هذا الاخير رحلته الفضائية التي بدأت قبل تسع سنوات مبتعدا عنه. وبات الان على مسافة اكثر من 12 مليون كيلومتر منه، متجها الى عمق حزام كايبر المؤلف من اعداد لا تحصى من الاجرام الصغيرة.
ويقع بلوتو على مسافة بعيدة جدا من الشمس، لذا فانه يتم دورة واحدة حولها في الوقت الذي تتم فيه الارض 247,7 دورة. ويبلغ قطره الفين و300 كيلومتر، اي انه اصغر من قمر الارض، وكتلته اقل من كتلة الارض بخمسمئة مرة.
عصام هاني عبد الله الحمصي
سبحان الخالق : : ما أوتيتم من العلم إلا قليلا ::.