الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أكد الكاتب السعودي محمد معروف الشيباني، أن مواجهةَ الغلاء، وحتى محاربته، دور لا تَخْتصُّ به الحكومة وحدها، مشيرًا إلى أن “المجتمع قادر أن يكون ضاغطًا أكثر منها بسلاح المقاطعة”.
وعبْر مقالٍ له كتب “الشيباني”: “في هذا الأسبوع تَنادى المجتمع، بمبادراتٍ لم تتزعمها جمعياتُ حماية المستهلك الغافية، لمقاطعةٍ مؤقتةٍ لمنتجات شركتَيِ الألبان (المراعي والصافي)، بعد ثبوت إنقاص العبوات ورفع الأسعار”.
ولفت النظر إلى أنه بعد الدعوة للمقاطعة “اتضح تجاوب الناس على كساد بضاعة الشركتين”، مضيفًا: “وبانتقال مستهلكين كثر إلى غيرهما؛ إنها سياسة السوق المفتوح. تعطي المستهلك قوةً لمواجهة استنزافه”.
وأشار “الشيباني” إلى أنه “قد يعجز المسؤولون أمام نفوذ شركاتٍ عملاقة، لكنهم يفرحون ضمنيًّا للدور الشعبي بمبدأ (لم آمُرْ به ولم يَسُؤْني)”.
واختتم “الشيباني” تدويناته قائلًا: “(المقاطعة) سلاح تُذعنُ له الدولُ.. فمن بابِ أحرى شركاتٌ تفقد ملايين يوميًّا عدا خسارتِها شرائحَ مُستهلكين قد لا يعودون لها أبدًا، رغم أنها كانت صرفت الملايين لحملاتِ إعلانٍ وترويجٍ لاجتذابهم”.
سعودي
دعوها ترخص