كوريا الشمالية تنتقد واشنطن وحلف الناتو بعد قمة أنقرة
مسؤول أمريكي: لا اتفاق مع إيران دون الحصول على اليورانيوم عالي التخصيب
تنبيه من رياح شديدة على منطقة حائل
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
مصرع 15 سائحًا إثر انقلاب قارب سياحي قبالة جزيرة فو كووك في فيتنام
الفلبين: ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار بافي إلى 17 قتيلاً
ضبط 15430 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
#يهمك_تعرف | التأمينات: النظام يجيز للموظف العمل لدى أكثر من صاحب عمل
أوكرانيا: إصابة 10 أشخاص في هجمات روسية على كييف
تركيا: أمر قضائي بالقبض على 36 شخصا لتشكيلهم منظمة إجرامية
ما زال عدد من أسر ضحايا حادثة تدافع منى تنتظر إعلان وزارة الصحة كامل نتائج تحليلات الـDNA؛ لمعرفة مفقوديهم واستلام جثامينهم ودفنهم واستقبال مراسم العزاء.
ورغم حجم الفاجعة أصر عدد من الأسر على معاينة الكثير من الجثث المجهولة في ثلاجات الموتى بالمعيصم، وبينهم من عثر على شهدائهم، وهناك من ينتظر.
مشاري أحمد القرني شقيق المفقود “محمد” أشار لـ”المواطن” إلى أنهم عثروا على زوجة شقيقه الجمعة قبل الماضية، وتم استلام جثمانها وجرى مراسم تشييعها ودفنها، لكن ما زال زوجها في عداد المفقودين، ولم يتعرفوا على جثته حتى الآن، موضحًا أن الوزارة أخذت عيّنة DNA من والده.
وحسب ما يشير إليه المختصون؛ فإن الإعلان عن نتائج التحليلات قد يمتد إلى شهر قادم، كاشفًا أنه رغم الفاجعة والأسى اضطروا إلى محاولة التعرف على جثمان الشهيد بين مئات الجثث التي ما زالت مفقودة في ثلاجات الحفظ بالمعيصم في مكة، ولكن حتى الآن لم يعثروا عليه.
وكان آخر اتصال لأسرة المفقود هو فجر اليوم العاشر من ذي الحجة في مكالمة هاتفية أجراها الشهيد محمد بوالدته، يهنّئها بالعيد، حسب ما يقول شقيقه مشاري، وهو في مزدلفة، متجهًا إلى منى لرمي الجمرات، وبرفقته زوجته، لكن فور ما سمعوا بالحادثة في الصباح، سارعوا للاتصال به فلم يجِب عليهم، وذهب في عداد الضحايا هو وزوجته في التدافع.
وناشد “القرني” وزير الصحة سرعة إعلان نتائج تحليلات الـDNA؛ لمعرفة جثة الشهيد ذي الـ٣٣ عامًا، وهو أب لثلاث من البنات.
إلى ذلك تداول نشطاء صورة للحاج الكويتي جاسم محمد الفيلكاوي الذي قضى نحبه في نفس الحادثة، وما زال ذووه ينتظرون نتائج تحليلات الـDNA.
ابو وتين ##
يبعث يوم القيامة ملبيا باحرامه ..
نسأل الله العلي القدير ان يغفر له ولجميع موتى المسلمين