نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
رغم أن تغريدات الدكتور “فهد الخضيري” حول الحجامة وجدواها الطبية مرَّ عليها أكثر من أسبوع إلا أن الجدل حولها لم يتوقف حتى الآن.
وكان الخضيري قد نشر عدة تغريدات منتقداً فيها استخدام الحجامة، وقال إنها لا فائدة منها ولا تُخرج الدمَ الفاسد من جسم الإنسان، كما هو مشهور عنها؛ لأنه في حقيقة الأمر لو كان هناك دم فاسد في جسم الإنسان لمات على الفور، وأن تأثيرها نفسي فقط.
ودافع الخضيري في تغريدات أخرى عن نفسه قائلاً إنه لا ينفي أنها من الطب النبوي، ولكنه يحارب “الدجل والغش” باستخدامها؛ مضيفاً “لدى الكثير من الأطباء أن بعض مرضى السرطان والتصلب اللويحي والسّكر تركوا العلاج؛ بسبب مزاعم حجامين غشاشين فانتكست حالتهم وزاد مرضهم سوءاً”.
ولكن الهجوم على الخضيري لم يتوقف رغم تغريداته الأخيرة، واستمر حتى يومنا هذا، حتى أن أحد المغردين قال: “من هذا هو دكتور فهد الخضيري؛ هل هو عالم أبحاث ليخرج ويقول إن الحجامة لا تشفي الأمراض، نحن نثق بالحجامة لأننا نثق بالطب النبوي”.
وواجه أولئك المهاجمين للخضيري مجموعة أخرى، قالت إنه يقدم عرضاً علمياً للحقائق؛ خاصة وأن ما يُطلق عليه “الطب البديل”، الذي يمكن أن يكون مفيداً في بعض الحالات، لكن في حالات أخرى يسقط المرضى فريسة في أيدي الدجالين الجهلة.
كما حذر الخضيري في تغريدة حديثة ممن وصفهم ببعض “سماسرة الطب العرب”، الذي كانوا في الصين والهند، وانتقلوا للعمل في ألمانيا وأمريكا، قائلاً إنهم يحاولون خداع عدد كبير من المرضى الخليجيين بإمكانية علاجهم من أمراض وحالات مستعصية بصورة كاذبة من أجل الحصول على أموالهم فقط.