Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

دعا الجيش للعب دوره في الدفاع عن الشعب

غوتيريش لقادة انقلاب بوركينا فاسو: ألقوا أسلحتكم

الأربعاء ٢٦ يناير ٢٠٢٢ الساعة ١١:٢٨ صباحاً
غوتيريش لقادة انقلاب بوركينا فاسو: ألقوا أسلحتكم
المواطن - متابعة

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن شجبه لـ انقلاب بوركينا فاسو الذي حدث، داعيًا الجيش للعب دوره في الدفاع عن الشعب والبلاد.

وقال غوتيريش في تصريح للصحفيين إنه “قلق للغاية حيال الانقلاب في بوركينا فاسو”.

دور الجيوش: 

وأضاف أن “دور الجيوش يجب هو الدفاع عن الشعب والبلد وليس مهاجمة الحكومات والقتال ومن أجل السلطة”.

ودعا الجيش البوركيني للعب دوره الأساسي في حماية البلد، وإعادة البلاد للحكم الديمقراطي.

وفي تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، قال غوتيريش إنه “يدين بشدة أي محاولة للاستيلاء على الحكومة بقوة السلاح”.

ودعا قادة انقلاب بوركينا فاسو إلى “إلقاء أسلحتهم وضمان سلامة الرئيس وحماية مؤسسات الدولة”.

انقلاب بوركينا فاسو: 

وأعلن عسكريون في بوركينا فاسو عبر التلفزيون الرسمي، الاثنين الماضي، استيلاءهم على السلطة في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، مشيرين إلى أنهم حلوا الحكومة والبرلمان وأغلقوا حدود البلاد.

وقال العسكريون الانقلابيون في بيان تلاه أحدهم إن البلاد “ستعود إلى النظام الدستوري” في غضون “فترة زمنية معقولة”.

وجاء إعلان العسكريين تزامناً مع تداول تقارير إعلامية تفيد بأن رئيس البلاد روك مارك كابوري قد استقال من منصبه.

واكتنف الغموض مصير الرئيس، إذ أفادت مصادر أمنية أنه اعتُقل على أيدي عسكريين تمردوا على سلطته، بينما أكدت مصادر حكومية أنه أفلت منهم قبل وصولهم إليه، في “محاولة انقلابية” سارع الاتحاد الأفريقي إلى التنديد بها.

وقال مصدران أمنيان لوكالة “فرانس برس” إن “الرئيس كابوري ورئيس البرلمان والوزراء باتوا فعليا في أيدي الجنود” في ثكنة سانغولي لاميزانا في واغادوغو.

إقرأ المزيد