إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
وصلت حلقات تحفيظ القرآن الافتراضية (عن بعد) التي وفرتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ضمن مشاركتها في مبادرة كيف نكون قدوة في العالم الرقمي إلى (٢١،٠٥٢) مستفيداً، عن طريق 12 معلماً.
وتولت وكالة الشؤون التوجيهية والإرشادية ممثلة بالإدارة العامة لشؤون المصاحف والكتب الاهتمام والعناية بالمصحف الشريف وتعليم القرآن الكريم حفظاً وتلاوة، كما كثفت الإدارة حلقات تصحيح التلاوة لقاصدي المسجد الحرام من زوار ومعتمرين وحجاج لتعليمهم قراءة القرآن الكريم والنطق الصحيح له وإتقان مخارج الحروف والتركيز على سورة الفاتحة وقصار السور، وإقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتعليم القرآن (عن بعد) .
وقال وكيل الرئيس العام للشؤون التوجيهية والإرشادية الشيخ بدر بن عبدالله الفريح: إن الوكالة ممثلة بالإدارة العامة للمصاحف والكتب اهتمت بالقرآن الكريم وتعليمه وتصحيح تلاوته بالمسجد الحرام ، حيث يتم تعليم الزائر والمعتمر القراءة الصحيحة للقرآن الكريم وتصحيح التلاوة للفاتحة وقصار السور على مدار ٢٤ ساعة.
كما تم إنشاء حلقات الإقراء والإجازة لحفظة كتاب الله ومنحهم الإجازة بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وتسعى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى إيصال رسالة الحرمين الشريفين العالمية لجميع المسلمين فقد تم إنشاء مقرأة الحرمين الشريفين الإلكترونية لتعليم القرآن الكريم عن بعد ليستفيد منها ملايين المسلمين من كافة بقاع الأرض.
يأتي ذلك بتوجيهات من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، والذي كان حريصاً على نشر تعليم القرآن الكريم بالمسجد الحرام وإيصال رسالة الحرمين الشريفين العالمية إلى العالم، سعياً في بذل المزيد من الجهود في تقديم أرقى الخدمات لقاصدي المسجد الحرام تحقيقاً لتطلعات ولاة الأمر.