روسيا تعلن مقتل 5 أشخاص في هجمات أوكرانية بمسيرات وصواريخ
إيطاليا.. بركان إتنا في صقلية ينفث رمادًا وحممًا متوهجة
“الجيومكانية” تعزز ريادة المملكة بشهادتي آيزو لإدارتي المعرفة والابتكار
جامعة الملك عبدالعزيز تفتتح مشروع تطوير المزرعة السمكية بالشراكة مع وزارة البيئة
جامعة نجران تُصدر دليل القبول لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم
هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
أحالت شرطة جدة- أمس- ملف قضية الطفل عبدالملك العوض الذي تُوفي داخل حافلة مدرسية أثناء نومه بداخلها، إلى هيئة التحقيق والادعاء العام دائرة النفس.
وكان عبدالملك (5 أعوام) لقي حتفه داخل الحافلة أثناء نومه بداخلها منذ الساعة السابعة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، في الوقت الذي كانت عائلة الطفل تعتقد أنه في المدرسة؛ بحسب صحيفة الجزيرة.
وأكّدت تحقيقات شرطة محافظة جدة إهمال السائق- آسيوي الجنسية- الذي يقوم بإيصال الأطفال من وإلى المدرسة، وعدم وجود مشرفة في الباص؛ لمتابعة الأطفال حتى عودتهم إلى عائلاتهم.
إلى ذلك، حمّل عم الطفل عبدالملك العوض إدارة المدرسة مسؤولية وفاة ابن أخيه؛ جراء الإهمال وعدم المتابعة والاستهانة بأرواح الطلاب.
من جهته، أشار عم الطفل محمد العوض- في مداخلة هاتفية بقناة الإخبارية- إلى أن حالة أخيه والد الطفل وأمه يرثى لها، مبينًا أن العائلة كادت تفقد الأسرة كاملة وليس الطفل فقط، ومنوهًا إلى أن والد عبدالملك أصيب بحالة تشنج داخل قسم الشرطة؛ فتم استدعاء الهلال الأحمر له.
وأضاف: أن الأم أصيبت بحالة هستيرية وترفض تصديق أن ولدها تُوفي، ويُخَيَّل لها أنه عاد ورأته كما ترفض أن يعزيها فيه أحد، مشيرًا إلى أن الفقيد هو الطفل الوحيد للوالدين اللذين كانا يتابعان الأطباء لمحاولة إنجاب أخ لعبدالملك.
أبو حمزه
المصاب جلل والكلمات قد لا تفي ولكن العزاء بالله سبحانه وأن هذا الطفل الآن في أحسن حال وأطيبه فلا تخافو عليه وادعو الله أن يكون لكم شفيعا في الآخرة و هؤلاء الأطفال اختارهم الله إلى جواره ليكونوا شفعاء لأهلهم أسأل الله العلي أن يلهمكم الصبر والسلوان
عصام هاني عبد الله الحمصي
1 ـ الجريمة الأولى :السائق و نظام العهدة لم يتم بتسليم ما أستلم من أطفال ، 2 ـ الجريمة الثانية : الشركة الناقلة وعدم وجود مرافقة للضلوع القاصرة والأطفال الجهل 3 ـ الجريمة الثالثة المدرسة وعدم التحضير للطلبه وإخبار أهلهم بشل فوري في حالة غيابهم أو مرضهم . 4 ـ الجريمة الرابعة عدم المتابعة الفعلية للحضور وتسليم العهد البشرية من الجهات المختصة وهذا دليل على ذلك علماً بأن الجهات هي التي رخصت لمزاولة مهنة التعليم 5 ـ ومن الجرايم الأخرى وجود حضانات بشقق عائلية تنقل إليها الأطفال بواسطة السائقين :: يجب أن يكون الضبط من المنبع الناقل حيث أغلب السائقين لهم مآرب أخرى :: بناء على وصف الموجز للأحداث يجب تحليل الدي أن أي للأب والولد والسائق مع أعطاء الجزاء الكافي للسائق والمدرسة وتغلظ العقوبة والتشهير به لمدة لا تقل عن ستة أشهر ليكون عبرة لمن لا يعتبر ::.