هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
سلمان للإغاثة يوزع (3,489) كرتون تمر في محافظة اللاذقية
النائب العام يلتقي المستفيدين ويوجّه بسرعة دراسة الطلبات وإنجازها
باحثون صينيون يطورون تكنولوجيا لإنتاج الفحم الحيوي من النفايات الزراعية
أمانة الرياض تصدر الدليل الاسترشادي للمطور والمستثمر العقاري بمدينة الرياض
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (25) ألف وجبة غذائية
أكد الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير رئيس لجنة إصلاح ذات البين بالمنطقة، أهمية تعزيز دور اللجان الفرعية لإصلاح ذات البين في المحافظات، لتعميق المبدأ الذي يرتكز عليه محور الإنسان في إستراتيجية تطوير عسير، وهو أن المجتمع المترابط يسير بثبات نحو مستقبل زاهر.
جاء ذلك خلال زيارة أمير عسير للجنة الفرعية لإصلاح ذات البين بمحافظة بلقرن، للاطلاع على سير أعمالها وأبرز القضايا التي عالجتها خلال الفترة الماضية، بحضور وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل.
وقدم أمين عام لجنة إصلاح ذات البين بالمنطقة، أ. مسفر الحرملي، تقريرًا عن أعمال اللجنة الرئيسة واللجان الفرعية في المنطقة، ودورها في تخفيف القضايا على المحاكم الشرعية، مشيرة إلى أن اللجنة أنهت خلال العام الماضي 1570 قضية بالصلح بين الطرفين على مستوى اللجان في منطقة عسير.

وعقب ذلك، استعرض أمين اللجنة الفرعية لإصلاح ذات البين بمحافظة بلقرن أهم القضايا التي باشرتها اللجنة في المحافظة خلال السنوات الأربع الماضية، مشيرة إلى أن اللجنة باشرت 195 قضية.
ثم شهد الأمير تركي بن طلال، إعلان إنهاء ثلاث قضايا خلاف قبلي، عمر إحداها أكثر من 40 عامًا، وأكد أن الصلح ليس مسألة إنهاء خلاف شخصي أو جماعي فحسب، بل ركيزة من ركائز تأمين مستقبل المنطقة ونهضتها، مشيرًا إلى أن استراتيجية “قمم وشيم” ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسة، منها “الإنسان” الذي أولته القيادة الرشيدة جل اهتمامها ورعايتها، لأنه أغلى ثروات الوطن وأولى أولوياته.
وأكد أن كل انتصار على الخلاف والنزاع والشقاق يتم تحقيقه هو انتصار على جميع أعداء الوطن؛ لأن اللحمة تسر كل صديق وتغيظ كل عدو.