حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
علقت صحف عالمية عديدة على خبر توقيع الهيئة الملكية ومدينة الملك عبدالله اتفاقية تعاوناً مشتركاً لدراسة جدوى إنشاء وتشغيل محطة للطاقة الشمسية في ينبع بسعة 50 ميجاواط.
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في تعليقها على الخبر: يبدو أن المملكة باتت تدرك فعلياً أن الطاقة الشمسية هي “المستقبل الحقيقي” للمملكة.
وستضمن هذه المحطات حال تشغيلها احتياجات “ينبع” من الطاقة المستدامة والنظيفة، كما أنها ستساهم في تنفيذ خطط السعودية في تنويع مصادر الطاقة وعدم الاعتماد على النفط كمصدر طاقة وحيد.
ولكن السؤال الذي دائماً ما طرح نفسه في المملكة، هل تتجه السعودية إلى الطاقة الشمسية أم النووية، ولكن الصحيفة الأمريكية قالت إن “سير المملكة على الخطين بشكل متوازٍ يعد الأمر المثالي، ولكن التركيز على الطاقة الشمسية، يعد أمراً باعثاً على التفاؤل بالنسبة لخبراء البيئة”.
ونقلت الصحيفة آراء عن خبراء عدة حول استخدام السعودية للطاقة الشمسية، وقالوا إن المملكة تعد المكان المثالي بعد شمال إفريقيا في إنتاج الطاقة الشمسية، وتوجه المملكة لها سيضمن لها تغطية كافة احتياجاتها وبطريقة نظيفة وآمنة على الصحة والبيئة.
أما مجلة “فورتشن” الأمريكية فأوردت تقريرا حول أهمية الطاقة الشمسية بالنسبة للسعودية، وكيف أن مكان يتميز بتلك الشمس ذات القوة الكبيرة يمكن أن يكون مكاناً مثالياً لإنتاج طاقة لا تغطي حاجته فحسب بل تمد الدول المحيطة به أيضاً.
وقالت المجلة إنه يمكن أن تتحول المملكة من أكبر منتج في النفط في العالم لأكبر منتج طاقة شمسية نظيفة.