السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
رصدت عدسة “المواطن” يوم السبت الماضي السلوكَ الخاطئ، الذي يقوم به المتسوقون والتجار بالسوق الشعبي المسمى بيوم “السبت ” في مركز الشواق، التابع لمحافظة الليث.
ويُعرِّض الكثير من التجار والمتسوقين أرواحهم للخطر، حيث يقيمون السوق بالقرب من طريق الساحل السريع (جدة – جازان)، وبالتحديد عند التقاطع الذي يربط محافظات الباحة ومحافظة أضم، بطريق الساحل السريع.
ويتسبب السوق أيضاً في زحام شديد، وسط غياب تام للجهات الأمنية.
تواصلت “المواطن”، بدورها، مع مدير العلاقات العامة في بلدية “الشواق” السيد “زاهر العيافي” الذي قال: “السوق المفترض أنه إلى جانب الطريق بجوار الحديقة من الجهة الشرقية لمثلث أضم، ورفعنا طلباً من أكثر من عام لاعتماد مشروع، وفي انتظار موافقة أمانة محافظة جدة؛ لتطويره واعتماد الموقع المناسب له، من خلال مشاركة ذوي الرأي والخبرة، وبمساندة الدراسات المعنية بهذا الشأن”.
وأردف العيافي أيضاً: “ما يقوم به المتسوقون من سلوك أمر خاطئ، لكن السوق الشعبي يضمن سلامة المتسوقين وسالكي الطريق إلى أبعد درجة”.
ولكن أبدى عددٌ من مرتادي الطريق، تذمرهم من تكدس المركبات بشكل هائل على المثلث، الذي يقام فيه السوق حالياً، ويتسبب في زحام كثيف بالمنطقة.
وتساءل بعضٌ منهم عن غياب الجهات الأمنية بصورة كلية عن المشهد، وقال بعضهم: “هناك مساحات شاسعة بجانب المثلث، فلماذا يخنقون أنفسهم وأنفسنا وسط الطريق؟!”.