السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني للكويت
نائب أمير مكة المكرمة يتفقد جاهزية المشاعر المقدسة لحج 1447هـ
اكتمال إعلان المناطق العقارية بمدينة الرياض للتسجيل العيني للعقار
تدشين أندية أكاديمية طويق في 16 جامعة حول المملكة
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة مع وزيرة خارجية بريطانيا
طفل نصراوي من ملعب الأول بارك: اليوم نحسم الدوري
سلمان للإغاثة يوزع 25300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجًا على تسلل عناصر الحرس الثوري
روسيا تختبر صاروخ “سارمات” النووي بمدى 35 ألف كم
مشروع “مسام” ينزع 839 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية
رصدت عدسة “المواطن” يوم السبت الماضي السلوكَ الخاطئ، الذي يقوم به المتسوقون والتجار بالسوق الشعبي المسمى بيوم “السبت ” في مركز الشواق، التابع لمحافظة الليث.
ويُعرِّض الكثير من التجار والمتسوقين أرواحهم للخطر، حيث يقيمون السوق بالقرب من طريق الساحل السريع (جدة – جازان)، وبالتحديد عند التقاطع الذي يربط محافظات الباحة ومحافظة أضم، بطريق الساحل السريع.
ويتسبب السوق أيضاً في زحام شديد، وسط غياب تام للجهات الأمنية.
تواصلت “المواطن”، بدورها، مع مدير العلاقات العامة في بلدية “الشواق” السيد “زاهر العيافي” الذي قال: “السوق المفترض أنه إلى جانب الطريق بجوار الحديقة من الجهة الشرقية لمثلث أضم، ورفعنا طلباً من أكثر من عام لاعتماد مشروع، وفي انتظار موافقة أمانة محافظة جدة؛ لتطويره واعتماد الموقع المناسب له، من خلال مشاركة ذوي الرأي والخبرة، وبمساندة الدراسات المعنية بهذا الشأن”.
وأردف العيافي أيضاً: “ما يقوم به المتسوقون من سلوك أمر خاطئ، لكن السوق الشعبي يضمن سلامة المتسوقين وسالكي الطريق إلى أبعد درجة”.
ولكن أبدى عددٌ من مرتادي الطريق، تذمرهم من تكدس المركبات بشكل هائل على المثلث، الذي يقام فيه السوق حالياً، ويتسبب في زحام كثيف بالمنطقة.
وتساءل بعضٌ منهم عن غياب الجهات الأمنية بصورة كلية عن المشهد، وقال بعضهم: “هناك مساحات شاسعة بجانب المثلث، فلماذا يخنقون أنفسهم وأنفسنا وسط الطريق؟!”.