القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
منصة أبشر تنفّذ أكثر من 448 مليون عملية إلكترونية في 2025م
وزارة الطاقة: بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها
أمانة جدة تواصل تهيئة ميقاتي يلملم والجحفة لخدمة ضيوف الرحمن
تهيئة أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ
المركزي الروسي يواصل خفض سعر العملات الرئيسة أمام الروبل
العُلا.. صيفٌ استثنائي بين روعة الطبيعة وفخامة التجارب
وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
#يهمك_تعرف | الضمان الاجتماعي يحدد مهلة انتهاء الاعتراض على الأهلية
الإحصاء: تباطؤ التضخم السنوي في السعودية إلى 1.7% خلال أبريل
الأخطاء الإملائية تفقد الكلمات معناها الحقيقي وتجعل المتلقي في حيرة من أمره لفهم ما يقصده المتكلم وقد زادت هذه الأخطاء بشكل كبير مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري حيث أصبح الاهتمام لا ينصب على تدقيق الرسالة أو التغريدة بقدر ما ينصب على سرعة نشرها.
وعبر موقع تويتر صعد وسم يدعو إلى التدقيق في الأخطاء اللغوية والإملائية وتصحيح التغريدات قبل نشرها بهدف الحفاظ على اللغة العربية وعدم إدخال كلمات غريبة ومستهجنة وغير مفهومة في الحوار.
ورغم حديث البعض باللهجة العامية إلا أن الكل أجمع على أهمية التدقيق حيث قالت الكاتبة عزيزة سعد: “الأخطاء الإملائية.. ما أقدر أعديها” فيما قالت مغردة أخرى “الأخطاء الإملائية تستفزني جدًا مثلًا أن يكتب أحدهم الأرظ رغم أن الأرض من الكلمات المتداولة أيضًا عندما تُكتب لكن لاكن ..الثنوي بدل من الثانوي ” وتابعت : من يُصحح هذه الأخطاء يغار على لغته الأم ويرجو لكم نفعًا وليس مُصابًا بمرض نفسي.
فيما قال إبراهيم الخواجة: “الأخطاء الإملائية شقوق الكلمات” أما بونورة فحاول تبرير الأمر بالقول :”تحدث دون أن نشعر!” فيما قالت منال الحبسي: “صرنا نخاف نكتب شيئًا ويجي واحد من الأشخاص إللي يصححوا الأخطاء الإملائية ويطلع أخطاءنا في الكتابة”.
أما عهود فقد تنبت وجهة نظر مغايرة حيث قالت: “أحب الأخطاء الإملائية في الرسائل، لأنها كتبت على عجل ولهفة.. الرسائل المنمقة بلا أخطاء تبدو مملة ومكتوبة بأناةٍ وبرودٍ”.