المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ضبط 11967 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل بينهم 17 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
البحرين: اعتراض وتدمير 174 صاروخًا و385 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الغاشم
ترامب يعلن بيع مقاتلات إف-35 لـ السعودية
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 20 صاروخًا و23 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية
أبوظبي: السيطرة على 3 حرائق جراء شظايا اعتراض صاروخ باليستي
باكستان: اجتماع رباعي مع السعودية وتركيا ومصر غداً لبحث جهود التهدئة بالمنطقة
وظائف شاغرة بـ مركز أرامكو الطبي
أضرار كبيرة في نظام الرادار بمطار الكويت الدولي جراء الهجوم الإيراني
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات خلال الساعات الماضية
تَشَرّف الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي بن عبدالله، بأداء القسم اليوم أمام خادم الحرمين الشريفين، ضمن السفراء المُعَيّنين حديثاً لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وكانت “المواطن” قد نشرت، في 27 يوليو الماضي، خبراً -نقلاً عن مصادرها- بأن معالي وزير الخارجية عادل الجبير التقى الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود، الذي تواترت أنباء عن قُرب تعيينه سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى واشنطن.
والأمير عبدالله بن فيصل بن تركي عَمِل رئيساً للهيئة العامة للاستثمار سابقاً، ورئيساً لمجلس إدارة الشركة الإيطالية السعودية للتطوير “سيدكو”، وهي شركة متخصصة في تقديم الاستشارات المالية والإدارية للمستثمرين في كلا البلدين؛ لتشجيع الاستثمار في الفرص المتاحة في السعودية عن طريق الدخول في استثمارات مشتركة.
وبدأ الأمير عبدالله حياته المهنية في الهيئة الملكية للجبيل وينبع، مباشرة بعد إنشائها في عام 1975، وأصبح الأمين العام المفوض من الهيئة الملكية 1985- 1987، وتم تعيينه الأمين العام للهيئة الملكية في عام 1987، ثم رئيساً للهيئة في عام 1991، وشغل منصب الرئيس التنفيذي لها ورئيس مجلس إدارتها.
وفي إبريل 2000، تم إنشاء الهيئة العامة للاستثمار المسؤولة عن الترقيات للاستثمارات الأجنبية والمحلية في المملكة العربية السعودية، وعُيّن الأمير عبدالله محافظاً للهيئة العامة للاستثمار بمرتبة وزير، واستمر في المنصب حتى استقالته عام 2004.
عصام هاني عبد الله الحمصي
هاكذا الرجال :: إخلاص :: تفاني :: عمل متواصل :: تستاهل أكثر :: مبروك مبروك مبروك مبروك ::.
سعودي
موفق