قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تَشَرّف الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي بن عبدالله، بأداء القسم اليوم أمام خادم الحرمين الشريفين، ضمن السفراء المُعَيّنين حديثاً لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وكانت “المواطن” قد نشرت، في 27 يوليو الماضي، خبراً -نقلاً عن مصادرها- بأن معالي وزير الخارجية عادل الجبير التقى الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود، الذي تواترت أنباء عن قُرب تعيينه سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى واشنطن.
والأمير عبدالله بن فيصل بن تركي عَمِل رئيساً للهيئة العامة للاستثمار سابقاً، ورئيساً لمجلس إدارة الشركة الإيطالية السعودية للتطوير “سيدكو”، وهي شركة متخصصة في تقديم الاستشارات المالية والإدارية للمستثمرين في كلا البلدين؛ لتشجيع الاستثمار في الفرص المتاحة في السعودية عن طريق الدخول في استثمارات مشتركة.
وبدأ الأمير عبدالله حياته المهنية في الهيئة الملكية للجبيل وينبع، مباشرة بعد إنشائها في عام 1975، وأصبح الأمين العام المفوض من الهيئة الملكية 1985- 1987، وتم تعيينه الأمين العام للهيئة الملكية في عام 1987، ثم رئيساً للهيئة في عام 1991، وشغل منصب الرئيس التنفيذي لها ورئيس مجلس إدارتها.
وفي إبريل 2000، تم إنشاء الهيئة العامة للاستثمار المسؤولة عن الترقيات للاستثمارات الأجنبية والمحلية في المملكة العربية السعودية، وعُيّن الأمير عبدالله محافظاً للهيئة العامة للاستثمار بمرتبة وزير، واستمر في المنصب حتى استقالته عام 2004.
عصام هاني عبد الله الحمصي
هاكذا الرجال :: إخلاص :: تفاني :: عمل متواصل :: تستاهل أكثر :: مبروك مبروك مبروك مبروك ::.
سعودي
موفق