نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أظهرت صور متداولة مشهداً مؤثراً لطلاب ثانوية ابن باز لتحفيظ القرآن الكريم، يقفون على قبر زميلهم للدعاء له بعد وفاته الأربعاء الماضي.
ونشر الدكتور فهد الرومي على حسابه بتويتر الصور وعلق قائلاً: “سقط أحد الطلاب ميتاً فجأة يوم الأربعاء في ثانوية ابن باز للتحفيظ وصُلي عليه عصر الخميس في جامع البابطين ودفن في مقبرة الشمال”.
وأضاف: “جلس زملاؤه وأساتذته متأثرين بجوار قبره يدعون له حتى أذان المغرب في مشهد مؤثر، هكذا تكون الصحبة الصالحة، وهكذا يكون أهل القرآن”.

وكان طالب ثانوية ابن باز لتحفيظ القرآن الكريم ناصر السيف قد توفي يوم الأربعاء الماضي، بعدما سقط فجأة مغشياً عليه، وأقيمت عليه صلاة الميت في جامع البابطين ودفن في مقبرة الشمال بالرياض.
وشهد للراحل معلمه علي الحليفة بأنه شاب في السادسة عشرة من عمره، تميز بالأناقة والأدب، وكان يحضر المسجد باكرا، ويسمع ورده قبل إخوانه،، وحريص على الفائدة ومحب للعلم.
وذكر المعلم أن آخر ما كان بينه وبين المتوفى أن الأخير أسمعه بيتين من الشعر:
ياونة منا إلى ما لانهاية ..من جروح في ضميري مستكنه
وأنت ياعيني من الدمعة كفاية.. فالفراق واقع لابد منه..
واختتم المعلم: “ها هو قد فارق الحياة بلا مقدمات، رحمك الله يا ناصر السيف ورفع مقامك في عليين”.
