بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
عقد مدير جامعة الباحة المكلف الدكتور عبدالله بن محمد الزهراني، أمس الاثنين، اجتماعاً بحضور وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالعزيز الغامدي، وعميد كلية التربية الدكتور صالح دخيخ، ووكلاء الكلية، مع مدير عام التربية والتعليم بالباحة سعيد مخايش، ومدير تعليم محافظة المخواة علي بن خيران الزهراني، ومساعديهم، تحت شعار “نحو تفعيل الشراكة والتكامل والدمج بين الجامعة والإدارتين- نموذج قابل للتطبيق”.
وأكد “الزهراني” أهمية تنفيذ التكامل بين التعليم العالي والعام، ورسم بعض البرامج المستقبلية المقترحة نحو تحقيق ذلك التكامل؛ مشيراً إلى أن تفعيل الشراكة والدمج الحقيقي سيلعب دوراً هاماً في تحقيق التنمية الشاملة، إضافة إلى ترشيد علميات الإنفاق، وتوحيد الجهود والأهداف، والآمال والطموحات والتطلعات، وتنشئة الأجيال في بيئة تعليمية واحدة متسقة الأهداف والأدوار.
بعد ذلك استعرض مدير “تعليم الباحة” ورقة عمل، وأشار إلى أنه يبني على الجامعة آملاً كبيرة في تطوير وتحسين العمل التربوي؛ فهي بيت الخبرة، وتضم بين جنباتها الكثير من الخبرات في هذا المجال.
كما استعرض مدير “تعليم المخواة” علي بن خيران الزهراني ورقة العمل الخاصة بإدارته؛ مشيداً بمبادرة الجامعة ودعوتها لهذا الاجتماع نحو تفعيل الشراكة والدمج الحقيقي.
ثم قدّم الدكتور “الزهراني” ورقة عمل الجامعة التي كانت تحت عنوان “نحو تفعيل الشراكة والتكامل والدمج بين الجامعة والإدارتين- نموذج قابل للتطبيق”، استعرض فيها 11 مقترحاً للدمج؛ منها تبني الثقافة الداعمة للشراكة والإعلان بشكل رسمي عن انطلاقها، وتحديد الاحتياجات الضرورية والمُلِحّة، إضافة إلى الكشف عن نواحي القوة والضعف والفرص والبدائل في كلا القطاعين، وإنشاء مراكز وحدات ذات طابع خاص تُوَجّه خدماتها لتفعيل الدمج والشراكة وغير ذلك من الاقتراحات.
وأشار إلى أن عملية الدمج بين ثقافتين متباينتين، يحتاج إلى فتح قنوات للاتصال بينهما، وهذا يشكّل تحدياً كبيراً؛ فهو ليس بالأمر السهل.
وفي نهاية الاجتماع اتفق الجميع على تشكيل “الهيئة الاستشارية للتعليم بالمنطقة”، وتكليف الدكتور عبدالعزيز بن يحيى الغامدي برئاسة لجنة الخطط والبرامج، وإضافة القيادات النسائية من الجامعة والإدارتين، وتشكيل لجنة إعلامية، وتحديد البرامج النوعية التي يمكن البدء بها في تنفيذ الشراكة والدمج.