49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
قال خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، إن كوكب الزهرة هو الكوكب الأوحد الذي يشاهد في وضح النهار لمن كان حديد البصر، مشيرًا إلى قول العامة “فلان يشوف نجوم الظهر”.
والله لأوريك نجوم الظهر 😂
pic.twitter.com/Cyo2eZncD4— د.خالد صالح الزعاق (@dralzaaq) February 23, 2022
وأضاف الزعاق أن المريخ والزهرة وعطارد، ثلاثة كواكب تشاهد بالعين المجردة خلال هذه الأيام شرقًا، وأظهرها الزهرة، وأخفتها عطارد، لافتًا إلى أن هذين الكوكبين يعتبران من الكواكب الداخلية أي التي لا تشاهد إلا بعد مغيب الشمس غربًا أو قبيل شروق الشمس شرقًا.
وأوضح أن كوكب عطارد هو أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس، والزهرة هو ثالث ألمع جرم سماوي بعد الشمس والقمر، وهو الكوكب الأوحد الذي يشاهد في وضح النهار لمن كان حاد البصر، لافتًا إلى قول العامة “فلان يشوف نجوم الظهر” وللتهديد يقولون: “والله لأوريك نجوم الظهر”.
وأكد خبير الأرصاد الجوية أن تسميات العرب للكواكب والنجوم قائم على ما تتسم به، أي أن تسمياتهم دقيقة، فالزهرة سميت بهذا لأنها تزهر من شدة إضاءتها، وسهيل لسهولة الأجواء عند رؤيته، والثريا لعلوها وثراء نجومها.
وأشار إلى أن الشعوب الأخرى تسميتهم قائمة على التقديس للأشخاص وللأشياء، فالرومان أسموا عطارد بـ”ميركري” وهي إلهة التجارة، وأسموا الزهرة بـ”فينوس” وهو إله الجمال.
وكان الدكتور خالد الزعاق قال في فيديو سابق: “نحن الآن في برد عقرب الدم، وبردها يدمي أنوف الإبل”، مضيفًا: “وهي بداية مرحلة التقلبات الجوية والأمراض الموسمية، ومن الملاحظ أن برد العقارب لهذه السنة طال على غير عادته”.
وتابع الدكتور خالد الزعاق: “هذا مؤشر على أن الشتاء سيطول على أثرها، والصيف سيحل علينا بشكل مفاجئ دون مقدمات”.