ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
اشتعلت النيران صباح اليوم الأحد، في اليوم الرابع للهجمات الروسية على أوكرانيا، في إحدى منشآت النفط قرب العاصمة الأوكرانية كييف.
وأعلنت ناتاليا بالاسينوفيتش، رئيسة بلدية فاسيلكيف الواقعة جنوب غربي العاصمة الأوكرانية كييف في مقطع مصور نُشر على الإنترنت أن البلدة تعرضت لصواريخ روسية مما أدى إلى اشتعال النيران في منشأة نفطية.
https://twitter.com/alarabiya_brk/status/1497806447803080710?s=24
كما أضافت “العدو يريد تدمير كل شيء”، في إشارة إلى القوات الروسية، وفق تعبيرها.
فيما أظهرت الصور ومقاطع الفيديو على الإنترنت تصاعد ألسنة اللهب إلى السماء.
إلى ذلك، أعلنت الخدمة الحكومية للاتصالات الخاصة وحماية المعلومات في البلاد، بحسب ما نقلت “رويترز”، أن القوات الروسية فجرت خط أنابيب للغاز الطبيعي في مدينة خاركيف.
كما نشرت خدمة الاتصالات تسجيلا مصورا للانفجار، الذي كان على شكل عيش الغراب، على تطبيق تيليجرام للرسائل.
ولم يتضح على الفور مدى أهمية خط الأنابيب وما إذا كان التفجير قد يعطل شحنات الغاز خارج المدينة أو البلاد.
يشار إلى أنه رغم الاشتباكات الحاصلة مع الروس في محيط كييف والهجمات الجوية التي ينفذها الطيران الروسي فوق البلاد، تواصل أوكرانيا شحن الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أطلق فجر الخميس “عملية عسكرية” في أراضي الجارة الغربية، بعد توترات متصاعدة لأشهر، حشد خلالها أكثر من 150 ألف جندي على الحدود بين البلدين.
أتت تلك الخطوة الروسية بعد اعتراف بوتين الأسبوع الماضي باستقلال منطقتي دوناتيسك ولوغانسك الانفصاليتين في اقليم دونباس في الشرق الأوكراني، ما فجر انتقادات غربية واسعة.
فيما عمد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وعدة دول غربية أخرى إلى فرض عقوبات واسعة على موسكو، وسيد الكرملين أيضا بالإضافة إلى أثرياء روس وسياسيين بارزين على رأسهم وزير الخارجية سيرغي لافروف.