تراجع أسعار النفط بأكثر من 1%
بداية ظهور اللون في نخيل القصيم إيذانًا بانطلاق موسم الرطب
هيئة تطوير محمية الملك سلمان تسجل اكتشافًا علميًا لعقرب الموت الأسود العربي
فيصل بن فرحان يستعرض مع نظيره الصومالي العلاقات الثنائية ومستجدات الأمن الإقليمي
السعودية تدعو دول العالم للشراكة معها لسد فجوات الذكاء الاصطناعي
ألمانيا تقر موازنة 2027 بإنفاق يتجاوز 555 مليار يورو
ترامب: أداء الولايات المتحدة فى حرب إيران رائع
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة في المناطق البحرية
منها اشتراطات مصانع ومستودعات مبيدات.. طرح 60 مشروعًا عبر منصة استطلاع
السعودية تطلق خدمة تأشيرة الباقات السياحية لتسهيل رحلة الزوار
المواطن- أحمد الرباعي
خيّم الحزن على الوسط التربوي، بعد فقدان المعلمة “سارة الصاعدي”، إثر تعرضها وزميلاتها لحادث مروري خلال توجههن لمقر مدرستهن على طريق القصيم، صباح أمس، مجددات مطالبهن بضرورة إيجاد حلول عاجلة لمشكلة نقل المعلمين والمعلمات.
ووفق معلومات “المواطن” فإن المعلمة المتوفاة تم تعيينها في قرية الحيسونية التابعة لعقلة الصقور منذ ثلاث سنوات، حيث لم تحظَ بالنقل طوال تلك السنين.
كما علمت “المواطن” أن المعلمة المتوفاة هي أم لأربعة أطفال، وكانت تخرج من منزلها إلى مقر مدرستها عند الساعة الثالثة والنصف فجرًا؛ من أجل اللحاق بعملها، تاركة صغارها في المنزل، إلا أن ذلك لم يكن شفيعًا لها للنقل إلى مقر إقامتها.
وتناقل زميلات المعلمة المتوفاة آخر الصور المنشورة عبر حساباتها هي وزميلاتها في مواقع التواصل الاجتماعي أثناء توجههن لمقر مدرستهن؛ حيث ظهر مدى معاناتهن مع الطريق ومغادرتهن لمدارسهن وقت الفجر.
كما تناقل زميلات المعلمة المتوفاة صورة لما كتبته زميلتهن عبر برنامج “الواتساب”، حيث دونت عبارات الرضا بالقدر، وأن الرضا هو جنة الدنيا.
وشيّع المصلون في المسجد النبوي بعد صلاة عصر اليوم جثمان المعلمة سارة الصاعدي.