مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
المواطن- نت
قررت عائلة رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت ثاتشر بيع مجموعتها الشخصية من الملابس والمجوهرات والتذكارات السياسية، بعد ان رفض متحف فكتوريا والبرت في لندن امتلاك المجموعة بهدف عرضها للجمهور.
وستباع أكثر من 300 قطعة من متعلقات البارونة ثاتشر التي ارتبطت بحياتها السياسية والشخصية، وستعرض كل قطعة على انفراد في مزاد يُقام في كانون الأول/ديسمبر.
ومن المتوقع ان يُباع فستان زفاف ثاتشر مقابل 10 آلاف الى 15 الف جنيه استرليني.
وتتولى دار كريستي للمزاد عملية البيع نيابة عن مارك ابن ثاتشر وكارول ابنتها، ومن الجائز ان يسفر المزاد عن توزع متعلقات ثاتشر على مقتنين معجبين في انحاء العالم بدلاً من حفظها في مؤسسة بريطانية.
واتضح ان متحف فكتوريا والبرت رفض بأدب عرضاً لامتلاك أرشيف يجمع ملابس تاتشر قائلاً انه امتنع عن اقتناء المجموعة لأنه لا يجمع إلا قطعًا “ذات نوعية جمالية أو تقنية متميزة”، وليس تلك التي لها “قيمة تاريخية اجتماعية متأصلة فيها”.
وبدلاً من ذلك ستباع ملابس ثاتشر بما فيها أطقمها الرسمية وحقائب اليد التي اشتهرت بها ومجوهراتها في المزاد مع توزيع الريع على ابنها وابنتها.
ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن متحدث باسم دار كريستي أن متعلقات البارونة ثاتشر ستباع بالنيابة عن ورثتها في إطار ترتيبات أُجريت عقب وفاتها عام 2013.
واعتبر المتحدث أن المزاد يتيح فرصة نادرة للمقتنين في أنحاء العالم لامتلاك متعلقات شخصية لثاتشر التي تولت رئاسة الحكومة البريطانية أطول فترة خلال القرن العشرين، والمرأة الوحيدة التي تبوأت هذا المنصب حتى الآن.
وتشكل المتعلقات التي ستباع في المزاد جزءًا من ميراث الليدي ثاتشر، الذي تركت ثلثه لابنها والثلث الثاني لابنتها والثلث المتبقي لأحفادها.
وكانت عائلة ثاتشر تبرعت في وقت سابق من العام الحالي بمجموعة من وثائق ثاتشر تقدر قيمتها بنحو مليون جنيه استرليني الى بريطانيا، مقابل إعفائها من ضريبة الإرث. وهي محفوظة الآن مع غالبية اوراق ثاتشر الأخرى في الأرشيف العام لكلية تشرتشل في جامعة كامبردج.
وسيكون بمقدور المؤسسات الرسمية أن تتنافس على شراء القطع التي ستباع في المزاد رغم انه سيكون مفتوحاً للجمهور بصفة عامة للمزايدة على قطع تتراوح اسعارها من 200 الى 180 الف جنيه استرليني. ويُقدر ان قيمة المجموعة كلها تبلغ 500 الف جنيه استرليني.
وستباع اجمالاً 350 قطعة من متعلقات ثاتشر على دفعتين، الأولى في مزاد تقليدي تقيمه دار كريستي في 15 كانون الأول/ديسمبر، والثانية في مزاد على الانترنت يستمر من 2 الى 16 كانون الأول/ديسمبر.
وقالت سينثيا كروفورد مساعدة ثاتشر الشخصية لمدة 36 عاماً إن “دمعة خرت من عينها” عندما رأت المتعلقات في مجموعة واحدة.
وتضم المجموعة كتبًا سياسية وعددًا من حقائب اليد التي اشتهرت بها ثاتشر، وتتيح إلقاء نظرة على حياتها السياسية الحافلة وأيامها وراء ابواب مغلقة. كما ستُباع في المزاد نسخ موقعة من أفضل خطاباتها والصندوق الأحمر الذي كانت تحمل فيه أوراقها، فضلاً عن قطع من الأعمال الفنية والأثاث والخزفيات من منزل ثاتشر.
ومن ملابسها سيباع الطقم الأزرق الشهير الذي كان رمز قوتها والمعطف الباهت الذي ارتدته حين جلست وراء مقود دبابة لتصويرها في عام 1986 والمعطف الذي ارتدته حين التقت الرئيس الاميركي رونالد ريغان، وطقم أسود انيق صُمم خصيصًا لحفلة عيد ميلادها السبعين التي حضرتها الملكة اليزابيث. كما ستُعرض للبيع لؤلؤاتها الشهيرة.