القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
أعلنت موسكو اليوم السبت، وقفاً لإطلاق النار للسماح بإجلاء المدنيين من مدينتين في شرق أوكرانيا، إحداهما مرفأ ماريوبول الاستراتيجي، وذلك بعد مشاورات بين ممثلين عن كييف وموسكو.
جاء ذلك بعد أن ناشد رئيس بلدية ماريوبول، المدينة الأوكرانية الساحلية، فتح ممرات إنسانية، مؤكداً أن القوات الروسية تحاصرها.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان، بحسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية، أن “الجانب الروسي أعلن وقفا للنار اعتبارا من الساعة السابعة بتوقيت غرينتش، وفتح ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين من ماريوبول وفولنوفاخا”.
كما أضافت أنه تم تحديد مواقع الممرات الإنسانية ونقاط الخروج بالاتفاق مع السلطات الأوكرانية.
لكنها أكدت في الوقت عينه، أن العملية العسكرية واسعة النطاق مستمرة، مشيرة إلى استهداف 2037 موقعا عسكريا للجيش الأوكراني منذ انطلاقها.
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية أنه تم الاتفاق على بدء إجلاء المدنيين من ماريوبول، لافتة إلى أنه سيتم الاتفاق على توفير ممرات آمنة لأغراض إنسانية في مدن أخرى أيضا.
كما دعت السلطات المحلية قائدي السيارات إلى اصطحاب أكبر عدد ممكن من المدنيين معهم.
وكان رئيس بلدية ماريوبول فاديم بويتشينكو، أعلن في وقت سابق اليوم، أن ميناء المدينة الواقعة شرق البلاد، يتعرض لـ”حصار” يفرضه الجيش الروسي ولهجمات “عنيفة”.
وقال في رسالة على حساب “تليغرام” التابع للمدينة البالغ عدد سكانها نحو 450 ألف نسمة والمطلة على بحر آزوف، بحسب ما نقلت فرانس برس: “نبحث حاليا عن حلول للمشاكل الإنسانية وعن كل السبل الممكنة للخروج من تحت الحصار”.
يشار إلى أن السيطرة على ماريوبول تعد أمرا استراتيجيا بالنسبة لروسيا، لأنها ستسمح لها بالربط بين قواتها المتواجدة في شبه جزيرة القرم (جنوبا) وتلك الموجودة في المناطق الانفصالية في دونباس (شرقاً).
وكانت المطالبات الأوكرانية والدولية على السواء، تعالت خلال الأيام الماضية، مع مواصلة العملية العسكرية الروسية التي انطلقت في 24 فبراير الماضي، من أجل فتح ممرات إنسانية، وإخراج المدنيين.