أمن الطرق يقبض على 3 مواطنين لترويجهم المخدرات في تبوك
“الجوازات” تستقبل استفسارات حاملي التأشيرات والعمرة والمرور والخروج النهائي عبر (992)
نائب الرئيس الأمريكي: حققنا أهدافنا ولسنا مهتمين ببقاء طويل في إيران
وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
كشف فيديو نشرته قناة BFM الفرنسية يعود للعام 2009، أن المدعو عمر إسماعيل مصطفوي، أحد انتحاريي أحداث باريس، أنه كان “مغني راب”.
ومنذ إعلان فرنسا اسم أول انتحاري، توصلت إليه التحريات وكشفت عن هويته أصبع مقطوعة وجدت في مسرح باتاكلان، وكل الأنظار اتجهت لكشف المزيد من الخيوط عنه وعن ماضيه.
وعلى الرغم من أن الشاب العشريني الذي فجر حزامه الناسف بعد أن أطلق النار على الأبرياء الذين كانوا يحضرون حفلاً موسيقياً مساء 13 نوفمبر، أبدى ميولاً متشددة في العام 2010، وكان لدى المخابرات الفرنسية ملف عنه، فإنه لم يُسجن مرة؛ حسب العربية نت.
انتقل مصطفوي من الغناء إلى الإرهاب والقتل، ويبحث المحققون الفرنسيون عنه الآن “هو طريقة التحول”.
في هذا السياق قال أحد أصدقائه القدامى الذين التقتهم القناة الفرنسية “عمر أوقف قيد التحقيق عدة مرات لمخالفات صغيرة، وبدا لفترة هادئاً ومستقراً بعد أن مال نحو التدين المعتدل في أواخر 2009”.
ونقلت القناة الفرنسية عن سكان من الحي حيث كان يسكن عمر أن آخر مرة رأوه فيها كان في منطقة مادلين في شارتر بفرنسا كانت عام 2014، وأنه كان في العديد من الأحيان برفقة أشخاص آخرين، لكنه بدا إنساناً منغلقاً على نفسه لا يتبادل الكلام أو حتى السلام مع سكان الحي.