دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
كشف خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، عن سبب التقلبات الجوية التي تشهدها المملكة هذه الأيام ووجود الغبار والعواصف الترابية.
https://twitter.com/dralzaaq/status/1501579565013118980
وقال الزعاق في مقطع فيديو على حسابه بتويتر: “إننا سنعيش طوال الأيام القادمة مرحلة تناطحات جبهية شبه شتوية وصيفية”، مشيرًا إلى أن الشتوية تحاول الإمساك في عناصر المنظومة المناخية لكن الصيفية تدفعها، وإذا اشتدت المواجهة تولد الغبار وهذه هي سمات موسم الربيع المعاش.
وأضاف: “فلا يفنك من جسد الشتاء إلا بخشونة متناقضة حر وبرد وهو موسم بياعة الخبل عباته، حيث الغبار والمطر”، موضحًا أن أمطار السرايات أو المراويح هي أمطار مسبوقة بريح عاصفة تحتوي على قصف رعد ووميض برق، والعرب يسمون البرق بـ”البرق الخلب” وهو البرق الذي يرى من مكان بعيد.
ولفت الزعاق إلى أن موسم الخريف يولد من رحم الصيف ولادة طبيعية فلا يحصل فيها كفرة جوية، بينما الربيع يولد من رحم الشتاء ولادة متعثرة أي يحدث فيها كفرة جوية.
وأكد الزعاق أن الأجواء لن تستقر حتى يكمش الصيف على عناصر المنظومة المناخية في شهر مايو، والعامة يسمونه موسم التويبع ولذلك يقولون: “في التوبيع بروق ومخايل ولا أعلم أن في التويبع وادي سايل”.