بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
أكد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، أهمية التعاون بين المسلمين ووحدة صفهم.
وقال “آل الشيخ”: “إن مِن ميزة هذه الشريعة المباركة أنها جاءت بالتعاون على البر والتقوى، وترك التعاون على الإثم والعدوان، واحترام التخصصات، والتعاون والتكامل”.
وأضاف وزير الدعوة، في كلمة ألقاها بالملتقى العلمي الثالث لعلماء المالديف بالعاصمة ماليه: إن “هذا التنوع في الأمة، هو الذي بتكامله تنتج الأمة نهضة، وتنتج قوة، وتنتج تعاوناً على حماية نفسها من الأخطار الخارجية؛ لذلك جاء مثل هذا الملتقى الثالث لعلماء المالديف؛ ليعطينا رسالة نحن الضيوف، ويعطي أبناء المالديف، ويعطي المسلمين رسالة بأن الكهول والشيوخ لا بد أن يتواصلوا مع المستقبل وهم الشباب”.
وتابع: “علماء المملكة إخوانكم ويبادلونكم الحب والثناء والتقدير، والجسر ممدود دائم الامتداد بين الأحبة في البلدين الشقيقين”؛ مشدداً على أن “الانفتاح لا يعني بحال تغيير الأسس، ولا يعني بحال أن نغيّر مبادئنا؛ بل نأخذ من كل طرف أحسنه، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها”.
وقدم “آل الشيخ” شكره لرئيس جمهورية المالديف وعلمائها وشعبها؛ قائلاً: “شكراً لكم على هذه الفرصة الجميلة التي أتاحت لنا هذه الزيارة التي تؤثر في نفوسنا في هذا اللقاء العظيم بين المملكة العربية السعودية وعلماء المالديف، وإنني إذ أشكر هذه الحفاوة لأخص بالذكر والشكر وزارة الشؤون الإسلامية في جمهورية المالديف، ومعالي أخي الكريم الدكتور أحمد زياد باقر، وزملائي في الوزارة على حُسن الضيافة وكرم الوفادة وبسمة اللقاء”.


