طريف تُسجّل أعلى كمية هطول أمطار بمعدل 21.4 ملم
هطول أمطار الخير على تبوك
العُلا تواكب يوم التراث العالمي بإرثٍ حضاري يمتد لآلاف السنين
“المنافذ الجمركية” تسجل 1008 حالات ضبط خلال أسبوع
اليوم انتهاء مهلة مغادرة حاملي تأشيرات العمرة استعدادًا لموسم الحج
أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان خطة مقايضة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم
بعد إعلان إيران إغلاقه.. عودة 20 سفينة كانت تنتظر العبور في مضيق هرمز
إحباط تهريب أكثر من 148 ألف قرص مخدر في جازان
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
إيران تعلن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز
كرّم وزير التعليم حمد بن محمد آل الشيخ، بحضور رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب خالد بن عبدالله السبتي والأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع سعود بن سعيد المتحمي اليوم، 517 معلماً ومعلمةً من المتميزين والمتميزات الحاصلين على معدل 90% فأكثر في متوسط اختباري (التربوي العام والتخصص)، 118 معلماً ومعلمةً تم تكريمهم حضورياً على مسرح وزارة التعليم، و399 معلماً ومعلمةً من الحاصلين على معدل 85% فأكثر في متوسطِ اختباري (التربوي العام والتخصص) تم تكريمهم في إداراتهم التعليمية، كما كرّم معاليه 33 مدرسة تميّزت في نتائج اختبار TIMSS الدولي، إضافة إلى تكريم 5 إدارات تعليم، وأفضل 5 مكاتب تعليم.
وأكد آل الشيخ في كلمته بهذه المناسبة أن تكريم هذه النخبة من المعلمين والمعلمات، والمدارس ومكاتب وإدارات التعليم يعكس الأثر الواضح لدعم سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسموِّ سيدي وليِّ العهد الأمين – حفظهما الله- لقطاع التعليم، وما يقدمانه من رعايةٍ كريمة، أتاحت تحقيق المنافسة الدولية في قطاع التعليم، وتطوير أداء منسوبيه، وفق أفضل الممارسات العالميّة.
وقال: “إنَّ مبادرة (تكريم) تأتي اهتماماً من وزارة التعليم بالمعلمين والمعلمات، وتقديراً لجهودهم، وواحدةً من مبادرات تعزيز التنافس في المجتمع التعليمي؛ للمُضيِّ به نحو بناء مجتمعٍ معرفيٍّ منافسٍ وواعد، تتكامل فيه الجهود لتحقيق المزيد من النجاحات، وتجويد الأداء التعليمي، وتحسين مخرجات التعلّم، وتعزيز موقع المملكة في التنافسية العالمية”، مؤكداً على أثرها الإيجابيِّ في نشر ثقافة الإبداع والتميّز بين المعلمين والمدارس والمكاتب وإدارات التعليم، وبما يعود بالنفع على الطالب والطالبة.
وقدّم د.آل الشيخ الشكر لهيئة تقويم التعليم والتدريب كشركاء في النجاح، وبناء الاختبارات المهنية وتنفيذها، والتي تتكامل جهودهم مع جهود الوزارة في تطوير الأداء التعليمي، مختتماً حديثه بتهنئة الجميع بما تحقّق من تميّز ونجاحات، ومتطلعاً لاستمرارها؛ ليبقى الأثر ممتداً في مجتمعٍ تعليمي، يتجاوز التحديات بطموحاته، ويسهم في تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة -أيّدها الله-.

وألقت المعلمة مناير عبدالرحمن الحامد نيابة عن زملائها وزميلاتها المعلمين والمعلمات كلمة عبّرت فيها عن شكر وتقدير المعلمين والمعلمات لوزارة التعليم؛ لحرصها المستمر على رعاية ودعم المتميزين؛ انطلاقاً من عملها الدؤوب في تحقيق المستهدفات الإستراتيجية لرؤية المملكة 2030، من خلال برامج نوعية داعمة لقطاع التعليم العام؛ لتطوير منسوبيه؛ حتى يكونوا في مستوى المنافسة العالمية.
وأكدت في سياق كلمتها على دور وزارة التعليم في تعزيز مفهوم التميّز فكراً وممارسةً في القطاع التعليمي، ونشر ثقافته، ومن خلال الجهود التي تعكس تصميم الوزارة على تعزيزه في المجتمع التعليمي؛ لتحفيز المعلمين والمعلمات والمدارس ومكاتب وإدارات التعليم، وحثهم على مواصلـة الأداء المتميز، سواء في الرخـص المهنية، أو الاختبارات الدولية.
وتهدف الاحتفالية إلى تعزيز الاستفادة من العناصر التعليمية، في ظل إجراء وزارة التعليم مقارنات مرجعية مع بعض الأنظمة العالمية، وذلك باستثمار دوافع التعلّم والتميّز الموجودة لدى الكوادر البشرية، وكذلك استعدادات التطوير في البيئات التعليمية، كما تسهم المشاركة في اختبارات الرخص المهنية والاختبارات الدولية بإمكانية مقارنة البيئة التعليمية بالمملكة مع أنظمة تربوية متباينة في خلفياتها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، مما يدعم التقدّم في مؤشرات التنافسية العالمية، وكذلك المساهمة للوصول إلى أهم وأفضل الوسائل المؤدية إلى تجويد نواتج التعلّم، تحقيقاً لرؤية المملكة 2030.
