خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
وجّه أهالي قرى شرق مركز “السعيدة” بمحايل عسير، وقرى “الحصيّان والمعلّمات والكفيرة” نداء استغاثة إلى محافظ محايل عسير، “محمد بن سعود المتحمي”، ورئيس البلدية، “حمد آل درهم”، بضرورة النظر في معاناتهم مع الطرق الوعرة المؤدية إلى قراهم.
وقال الأهالي: إن معاناتهم تزداد سوء مع موسم الأمطار، التي تكثر فيها جريان الأودية؛ مما تتسبب في عزلهم عن الخدمات ومواعيد المستشفيات وغيرها.
وتحدّث “عقيل الصالحي”، أحد سكان الكفيرة لـ”المواطن” قائلاً: “نعاني من الطُّرق المؤدية إلى قرانا، وأصبحنا بين فكي كماشة الرمال من جهة، ومخاطر السيول من جهة أُخرى؛ نظراً لعدم وجود طرق بديلة بعد جريان الأودية توصلنا إلى قضاء احتياجاتنا إلا عبر الأودية الجارفة أو الرمال الشاهقة، حيث إن طرقنا الرملية تقطعها مجاري الأودية ومن ضمنها وادي الكفيرة وهو من أخطر الأودية”.
وأضاف الصالحي “تضرر الأسبوع الماضي الطلاب والطالبات والموظفين والمرضى؛ جرّاء جيران الأودية، وفقد بسببها مُسنٌ 40 رأساً من أغنامه””.
وتابع بقوله: “البعض الآخر يخاطرون بأرواحهم لقطع الأودية لارتباطهم بمواعيد مهمة كالمستشفيات ودوامات؛ مما يزيد الحال سوءاً، والأمل معقود بعد الله في الاستجابة لنا من قِبل سعادة محافظ محايل، ورئيس البلدية بالمحافظة، وكلنا أمل أن يضعا معاناة قرى شرق مركز السعيدة في الحسبان، حيثُ إنّ الخدمات البلدية غُيبت عنها طوال السنين العجاف التي مضت”.