كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
كشفت دراسة علمية حديثة سر فقدان الزواحف لأرجلها، حيث أكدوا أنه كان بسبب أنها كانت تريد سرعة أكبر من أجل استهداف فرائسها.
وأشار العلماء إلى أن الأفعى المتحجرة، التي عثروا عليها في الأرجنتين، ويصل عمرها لأكثر من 90 مليون عام، كانت سبباً رئيسياً في هذا الكشف، بحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
واستخدم علماء من جامعة أدنبره الأشعة السينية على أجهزة الكمبيوتر؛ لفحص الأذن الداخلية للأفعى، وهي من نوع دينيلسيا باتاجونيكا وطولها يزيد على المترين، وتعد جيلاً متقدماً للغاية من أنواع الأفاعي الموجودة الآن.
وتوصّلت الدراسة إلى وجود قنوات وفجوات عظمية في الأذن تشبه التكوين العظمي لبعض أنواع الزواحف الحالية.. ويساعد هذا التكوين على مطاردة الفرائس وتجنُّب الأعداء.
ولم يكن هذا التكوين العظمي موجوداً في الزواحف، التي تعيش بالقرب من المياه أو فوق الأرض؛ ما يشير إلى أن وجود الأرجل مثّل مشكلة في تطور تلك الكائنات؛ لأنه كان يعوق قدرتها على مطاردة الفرائس إلى داخل مخابئها.
وقال البروفيسور “يونغو يي”، من كلية العلوم الجيولوجية في جامعة أدنبره: “إن كيفية فقدان الزواحف أرجلها كان سراً، بالنسبة للعلماء لفترة طويلة، ولكن يبدو أن هذا قد حدث؛ حتى تتمكن الأجيال الأولى منها من التأقلم على مطاردة الفرائس داخل مخابئها”.
وتناقض تلك الدراسة نظرية أخرى تقول إن الزواحف فقدت أطرافها؛ لتكون أكثر قدرة على السباحة أو لتعيش في المياه.
وتؤكّد الدراسة، التي نُشرت في دورية “ساينس أدفانسز”، إلى أن أفعى دينيلسيا باتاجونيكا، هي أكبر الأفاعي القادرة على المعيشة في مخابئ أو الوصول إليها.
المواطن – نت
كشفت دراسة علمية حديثة سر فقدان الزواحف لأرجلها، حيث أكدوا أنه كان بسبب أنها كانت تريد سرعة أكبر من أجل استهداف فرائسها.
وأشار العلماء إلى أن الأفعى المتحجرة، التي عثروا عليها في الأرجنتين، ويصل عمرها لأكثر من 90 مليون عام، كانت سبباً رئيسياً في هذا الكشف، بحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
واستخدم علماء من جامعة أدنبره الأشعة السينية على أجهزة الكمبيوتر؛ لفحص الأذن الداخلية للأفعى، وهي من نوع دينيلسيا باتاجونيكا وطولها يزيد على المترين، وتعد جيلاً متقدماً للغاية من أنواع الأفاعي الموجودة الآن.
وتوصّلت الدراسة إلى وجود قنوات وفجوات عظمية في الأذن تشبه التكوين العظمي لبعض أنواع الزواحف الحالية.. ويساعد هذا التكوين على مطاردة الفرائس وتجنُّب الأعداء.
ولم يكن هذا التكوين العظمي موجوداً في الزواحف، التي تعيش بالقرب من المياه أو فوق الأرض؛ ما يشير إلى أن وجود الأرجل مثّل مشكلة في تطور تلك الكائنات؛ لأنه كان يعوق قدرتها على مطاردة الفرائس إلى داخل مخابئها.
وقال البروفيسور “يونغو يي”، من كلية العلوم الجيولوجية في جامعة أدنبره: “إن كيفية فقدان الزواحف أرجلها كان سراً، بالنسبة للعلماء لفترة طويلة، ولكن يبدو أن هذا قد حدث؛ حتى تتمكن الأجيال الأولى منها من التأقلم على مطاردة الفرائس داخل مخابئها”.
وتناقض تلك الدراسة نظرية أخرى تقول إن الزواحف فقدت أطرافها؛ لتكون أكثر قدرة على السباحة أو لتعيش في المياه.
وتؤكّد الدراسة، التي نُشرت في دورية “ساينس أدفانسز”، إلى أن أفعى دينيلسيا باتاجونيكا، هي أكبر الأفاعي القادرة على المعيشة في مخابئ أو الوصول إليها.