الهيئة العليا للأمن الصناعي تنعى شهيد الواجب جراح الخالدي
سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية متنوعة في حضرموت
وظائف شاغرة في مجموعة عبداللطيف جميل
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بمجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى شركة طيران الرياض
وظائف شاغرة في مجموعة العليان القابضة
وظائف شاغرة بـ مؤسسة جسر الملك فهد
القبض على مواطنين لترويجهما أقراصًا ممنوعة في الباحة
القبض على مقيم ومخالفة لترويجهما الحشيش في الطائف
الكويت تعلن التعامل مع 7 طائرات مسيّرة خلال الـ 24 ساعة الماضية
طالبت قوى سياسية لبنانية بإقالة حاكم مصرف لبنان وكامل أعضاء حاكمية المصرف، بعد إعلان البلاد الإفلاس بشكل رسمي اليوم الاثنين.
ودعت اللجنة المالية في التجمع الوطني الديموقراطي إلى إحالة الحاكم وأعضاء الحاكمية كافة إلى القضاء، ومحاسبتهم ومحاكمتهم، توصلًا إلى معرفة حقيقة اختفاء أموال المودعين واسترجاعها”.
وشددت على “ضرورة انتخاب بديل عن الحاكم وأعضاء حاكمية المصرف، في القريب العاجل”.
ودعت المواطنين إلى معاقبة ممثلي الطبقة الفاسدة في صناديق الانتخاب، من خلال الاقتراع الكثيف، لمرشحي قوى التغيير الديموقراطي، ومكونات حراك ثورة تشرين الديموقراطية والعلمانية” بحسب بيان اللجنة.
وكان سعادة الشامي، نائب رئيس الحكومة اللبنانية، أعلن اليوم إفلاس الدولة ومصرف لبنان المركزي، مشيرًا إلى أنه سيجري توزيع الخسائر على الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين.
وفي حديث تلفزيوني قال الشامي: “هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن أن نعيش في حالة إنكار، ولا يمكن أن نفتح السحوبات (المصرفية) لكل الناس، وأنا أتمنى ذلك لو كنا في حالة طبيعية”.
وأضاف: “لا يوجد قيود بالمطلق على التحويلات والسحوبات المصرفية الداخلية من مصرف إلى مصرف في قانون الكابيتال كونترول”.
وتابع أن “وزارة المالية ستضع خطة لدفع المتأخرات، لكن ذلك لن يحصل غدًا، ولدينا الوقت الكافي إن كان هناك إرادة سياسية جامعة”.
وأردف قوله: “ليس هناك تضارب بوجهات النظر حول توزيع الخسائر، وسيجري توزيعها على الدولة والمصرف المركزي والمصارف والمودعين، لكن الدولة أفلست والخسارة وقعت، وسنسعى إلى تقليل الخسائر عن الناس”.