مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
جاءت عودة السفير السعودي إلى لبنان، بعد نداءات ومناشدات وجهتها قيادات المجتمع المدني ورموز دينية لبنانية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تطلب عودة العلاقات مع لبنان.
كما يأتي القرار السعودي بعد إصدار رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، بيانًا أكد فيه التزام الحكومة اللبنانية باتخاذ الاجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع المملكة ودول مجلس التعاون والعمل الجدي على إيقاف كل الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تمس المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي والالتزام بمنع تهريب الممنوعات إلى المملكة ودول الخليج.
كما أن عودة السفير جاءت بعد أن فهمت الحكومة اللبنانية أن مصلحتها في عمقها العربي بقيادة المملكة، وأن الانهيار كان بسبب سيطرة إيران على لبنان من خلال مليشيا حزب الله الإرهابي.
وقد ساهمت الحكمة السعودية والثقل السياسي للمملكة في إنقاذ لبنان والشعب اللبناني من السيطرة الإيرانية على مقدراته وقراراته والتي أوصلت لبنان لما هو عليه الآن وتتطلع المملكة انطلاقًا من دورها الريادي عربيًا وإسلاميًا إلى أن يعم لبنان الأمن والسلام وأن يحظى الشعب اللبناني بالاستقرار في وطنه.
لكن عودة السفير السعودي لا تعني عودة العلاقات لعصرها الذهبي، ولكن لما كانت عليه قبل سحب السفراء، أي يستمر منع استيراد المنتجات الزراعية، ومنع السفر إلى لبنان.
وستستمر المملكة في تقييم التزامات الحكومة اللبنانية ولن تتهاون في التعامل مع أي تجاوز أو إشارة سلبية.