49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
قال مدير الدفاع المدني بمنطقة القصيم اللواء الدكتور علي بن عطالله العتيبي: إن مديرية الدفاع المدني بمنطقة القصيم أكملت استعداداتها وجاهزيتها للتقلبات الجوية المتوقعة للأيام المقبلة، وذلك من خلال التنسيق مع الجهات الحكومية وعقد اللجنة الرئيسية واللجان الفرعية بالمنطقة، بمتابعة شخصيه من سمو أمير المنطقة.
وبيَّن العتيبي أن جميع الإدارات والمراكز بالمنطقة أكملت استعداداتها من خلال تجهيز القوارب والغواصين والمعدات اللازمة للتعامل مع حوادث الأمطار والسيول.
وتابع العتيبي سير الاستعدادات والجاهزية الميدانية، تزامناً مع الاستعدادات الميدانية التي قامت بها إدارة التوعية الوقائية ببث رسائل توعوية للابتعاد عن مخاطر السيول والأمطار وتجمعات المياه وما قد يصاحبها من وجود حفر أو أسلاك كهربائية قد تؤدي إلى حدوث صعق كهربائي، سائلاً الله سبحانه وتعالى السلامة للجميع.
وأوضح مساعد مدير الدفاع المدني بمنطقة القصيم العميد إبراهيم محمد المجماج أن “الأمطار نعمة من نعم الله التي لا نحصيها، وفي هذه الأيام تعم الفرحة قلوب الناس بهطول الأمطار الذي نزل على أغلب مناطق المملكة فارتوت الأرض وجرت الأودية، لله الحمد والمنة”.
وأضاف “الناس بحاجة ماسة إلى المطر فقد قال تعالى: (وهو الذي أنزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد )، لكن هذه النعمة من الممكن أن تتحول إلى نقمة على من لا يقدر مخاطرها وما تسببه من خسائر في الأرواح والممتلكات”.
واستطرد “لهذا فالدفاع المدني لم يترك أو يغفل عن وسيلة من وسائل الإعلام إلا وطرقها للتأكيد على أهمية توخي الحذر والابتعاد عن مواقع الخطر عند هطول الأمطار مثل مجاري الأودية والمستنقعات وإبعاد الأطفال فلذات الأكباد عنها، وليس من الحكمة المجازفة أو التهور في استخدام السيارات على الطرق الخطرة”.
ودعا المجماج لاتباع ما يصدره الدفاع المدني من محاذير وتوعية في توخي سبل السلامة عند الخروج للتنزه عند هطول الأمطار إلا ناتج عن تجارب مارسها في مباشرة حوادث كانت نتائجها مؤلمة وبكل أسف راح ضحيتها كثير من الناس، ممن أساءوا التقدير للمخاطر، فأزهقت في هذه الحوادث أرواح أفراد وجماعات بل أسرة بكاملها بعدها أقفلت البيوت بدون وجود أصحابها، وقانا الله وإياكم المخاطر وكتب لنا ولكم السلامة.