مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
قالت الخارجية الأمريكية: إنها ترحب بتعهد السعودية والإمارات بتقديم 2 مليار دولار من الدعم الاقتصادي للبنك المركزي اليمني، فضلًا عن تقديم مليار دولار لمشاريع التنمية ودعم الوقود.
وتابعت الخارجية أن الدعم السعودي يساعد على استقرار الاقتصاد في اليمن، وتحسين وصول اليمنيين إلى الخدمات الأساسية، وتخفيف الأزمة الاقتصادية التي تسبب الكثير من المعاناة.
وكانت الخارجية السعودية قد ذكرت أنه تقرر تقديم 2 مليار دولار أمريكي مناصفة بين المملكة والإمارات، دعمًا للبنك المركزي اليمني، ومليار دولار أمريكي من المملكة منها 600 مليون دولار لصندوق دعم شراء المشتقات النفطية، و400 مليون دولار لمشاريع ومبادرات تنموية.

وأضاف البيان أن السعودية ستقدم أيضًا مبلغ 300 مليون دولار أمريكي لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لعام 2022 لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني وتحسين أوضاعه المعيشية والخدمية.
وسجلت مؤشرات أولية قفزة كبيرة للريال اليمني في سوق الصرف فور إعلان السعودية والإمارات عن دعم مالي كبير لليمن، حيث سجلت مكاسب الريال اليمني 30% وهي نسبة كبيرة.

وبحسب التقارير الأمريكية فإن الشارع اليمني يعيش حالة تفاؤل غير مسبوقة بعد الإعلان عن الدعم المالي من قبل السعودية والإمارات والذي تزامن مع حزمة قرارات سياسية مهمة في اليمن.

وسجلت أسواق السلع تراجعًا في الأسعار بعد أن صعدت بشكل قياسي وغير مسبوق في تاريخ اليمن مع بداية شهر رمضان المبارك وارتفاع أسعار النفط عالميًّا، وتأثيرات الأزمة الروسية الأوكرانية على أسعار القمح في اليمن.
كما دعت السعودية إلى عقد مؤتمر دولي لحشد الموارد المالية اللازمة لدعم الاقتصاد اليمني والبنك المركزي اليمني وتوفير المشتقات النفطية، وقالت الخارجية الأمريكية تعليقًا على ذلك: تتطلع الولايات المتحدة إلى العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين وشركاء من القطاع الخاص لتقوية الاقتصاد اليمني.

واختتم التقرير قائلًا: ترحب الولايات المتحدة بجهود السعودية للاستجابة الإنسانية في اليمن، ونأمل أن يصل هذا الدعم إلى اليمنيين المحتاجين في أسرع وقت ممكن، كما تحث الولايات المتحدة المزيد من المانحين على المساهمة بسخاء وعلى وجه السرعة لمعالجة معاناة اليمنيين.