قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشف المقاتل السعودي السابق في أفغانستان سراج الزهراني، عن تفاصيل لقائه بمجموعة تُكفر الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز في باكستان.
سراج الزهراني: التقيت بمجموعة في باكستان كانوا يُكفِّـرون الملك فهد -رحمه الله-.@almodifer#الليوان#سراج_الزهراني_في_ليوان_المديفر ⠀ pic.twitter.com/GBGPeUl2ZW
قد يهمّك أيضاً— الليوان (@almodifershow) April 12, 2022
وقال الزهراني خلال حواره إلى برنامج الليوان المذاع على قناة روتانا خليجية: إنه التقى بخمسة أشخاص من جنسيات مختلفة، وبينهم شخص أمريكي في باكستان يعتبرون من رؤوس التفكير.
وتابع أنهم كانوا مجتمعين لاستقباله من أجل عملية “غسيل الدماغ” التي سيخضع لها، وهم من جنسيات مصرية ومغربية وليبية وأمريكية، موضحًا أن الجلسة كانت حول تكفير “الملك فهد”- رحمه الله- وجميعهم كفروه وقالوا بأدلتهم المزعومة، وحينما جاء دوره رفض تكفيره.
https://twitter.com/almodifershow/status/1513999445444149250
ولفت سراج الزهراني إلى أنه كان عمره 19 عامًا وأوضح لهم أن الملك فهد مسلم ولا يجوز تكفيره، فانفعلوا عليه، لكنه خرج وتركهم.
كما سرد قصة استقطابه من جماعة الإخوان المسلمين، وتفاصيل رحلة إعداده للسفر لما أسماه الجهاد في أفغانستان، وقال: إن الفكرة بدأت في 1402 هجريًّا عندما ارتبط بشباب الصحوة الإخوانية، وهو يسميها فترة “الغفلة”.
وأردف: ارتباطي معهم لم يكن حزبيًّا وإنما من باب الاستقامة والالتزام، وكان عمري وقتها 17 سنة في الصف الثاني الثانوي، وعملت معهم في ترتيب وتجميع الشباب في المدرسة، والأمر تطور بانتقاء شباب من يرون عندهم شيئًا من النشاط والحرص على الالتزام والارتباط بهم، فيأخذونهم إلى ما يسمى (المكتبة) في المسجد والتي يُشرف عليها شباب كبار”.