سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
استعان القائمون على أعمال إزالة رافعة الحرم التي سقطت قبل قرابة الثلاثة أشهر من سقوطها على المصلين والمعتمرين، بآليات تفكيك وتحرير ضخمة كالدقاقات؛ لتكسير الجدار الخرساني الذي كُبّل به قاعدة الرافعة.
وتستمر أعمال إزالتها حتى هذه اللحظة؛ حيث إنها من الرافعات الضخمة، وتواصل الجهات ذات العلاقة تفكيكها إلى قطع صغيرة؛ لسهولة نقلها وإبعادها، وتهيئة مكانها ليكون ساحات يصلي فيها زوار المسجد الحرام.
ورصدت “المواطن“- أمس- استمرار أعمال إبعاد الرافعة، حيث يتم استخدام آليات ضخمة كالدقاقات والشيولات؛ لزحزحة الرافعة الساقطة. وخصّصت الشركة طواقم عمل من آليات وأيدٍ عاملة لهذه المهمة.
ويرى مطلعون أن يتم تفكيك السور الخرساني الذي ثُبِّـتت قاعدة الرافعة فيه بعد عدة أيام؛ لإزاحة كل ما يتعلق من عمليات الحفر والتكسير؛ حتى يسهل تحويل هذه الكتل الحديدية لقطع صغيرة وتُستبعد.
وكانت حادثة سقوط آلة رافعة في الحرم المكي وقعت مساء يوم الجمعة 11 سبتمبر 2015 في مشروع توسعة المسجد الحرام، وخلّفت هذه الحادثة أكثر من 108 شهداء ونحو 238 جريحًا.
