الأمن العام يحدد عقوبة التسول.. السجن والغرامة
القبض على مواطن لترويجه 28 ألف قرص محظور بعسير
دوري المحترفين.. الجولة الـ13 تشعل سباق الصدارة
مصرع وفقدان 10 أشخاص في هجوم على عمال مناجم في البيرو
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها والدرعية يواصلان الانتصارات قبل القمة المرتقبة
إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
استعرض الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، مجمل ما بذل من خدمات من قبل وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، وقاصديه خلال شهر رمضان المبارك وأيام عيد الفطر.
كما أفاد السديس أن إجمالي عدد المصلين بلغ (22) مليون مصلٍّ، وإجمالي عدد الزوار للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه- رضي الله عنهما- بلغ (406,000) مصلٍّ من الرجال والنساء في الروضة.
كما أضاف أن إجمالي عبوات زمزم الموزعة أكثر من (4.5) مليون عبوة، وإجمالي عدد الحافظات التي تم تقدم مياه زمزم من خلالها بلغ (330,000) حافظة، وتوزيع قرابة (5) ملايين وجبة إفطار، كما تم فرش أكثر من (25) ألف سجادة بين ثابت ومتغير يومي، وبلغ عدد المستفيدين من الخدمات الرقمية (283) ألف مستفيد، و(472) ألف مستفيد من مواقف السيارات، وإجمالي المستفيدين من خدمات كبار السن وذوي الإعاقة وسيارات الجولف والعربات (280) ألف مستفيد.
كما أشار الشيخ السديس إلى أنه تم تطوير خدمة إفطار الصائمين من حيث المواقع والإجراءات، وتغيير تكييف الروضة الشريفة بنوعية جديدة ومتطورة، وتخصيص مرافق دورات المياه للنساء إضافية في الساحات، والتعامل مع الزيادة الكبيرة لأعداد المصلين والزائرين وتعزيز الإيجابيات، والتحول الرقمي في الخدمات المباشرة للزوار بالتشغيل التجريبي ومنها الخدمات الذكية التالية: إفطار الصائمين، والاعتكاف، والإرشاد المكاني (باركود الأبواب)، وتطوير تطبيق زائرون.
وفي الختام أكد أنه هذه الجهود تأتي وفق تطلعات القيادة الرشيدة- أعزها الله- في تقديم أرقى الخدمات للحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلًا الله- العلي القدير- أن يديم على هذه البلاد المباركة نعمة الأمن والأمان، وأن يجعلها شامخة عزيزة وذخرًا للإسلام والمسلمين إلى يوم الدين.