“سدايا” تستطلع المرئيات حول مشروع دليل معايير تراخيص أنشطة التدقيق والفحص لمعالجة البيانات الشخصية
“شعيب أم قصر”.. مقومات طبيعية تثري تجربة الترفيه في الرياض
ارتفاع أسعار النفط عالميا
ولي العهد يهنئ آندي بيرنهام بمناسبة تعيينه رئيسًا لوزراء بريطانيا
الدفاعات البحرينية تعترض وتدمر اعتداءات إيرانية غادرة
الكويت تستدعي سفير إيران وتسلمه مذكرة احتجاج إثر استهداف الناقلة الكويتية “كيفان”
مجلس الوزراء: الموافقة على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
فهد بن سلطان يستقبل رئيس النيابة العامة بتبوك
أكثر من 48 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يونيو 2026م
الكويت تُعلن تعرّض محطات لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لاعتداءات إيرانية
شارك الآلاف عبر وسم #يسر_وزير_التعليم_طرح_أفكاركم ؛ لتقديم أفكارهم وطرحها، حتى يصل رأيهم للوزير الجديد أحمد العيسى.
وبين سخرية وانتقاد لاذع، وأفكار تطويرية مختلفة، لاقت دعوة إعادة “هيبة المدرس” تفاعلاً أوسع وسط الوسم؛ حيث قال أحدهم: “هيبة المعلم هي أساس القضية التعليمية، أعيدوها يتطور التعليم”.
وغرد باهي قائلاً: “يجب إعطاء المعلم الثقة، والسماح للمعلم بإكمال دراسته في مجال تخصصه، ودورات للمعلم من متخصصين، وتحفيز المعلم المتميز، وإعطائه هيبته”.
وقال حساب @Dr_Shathah93 في السياق ذاته “أعيدوا صلاحيات المعلم، أعيدوا هيبته، بسبب الأنظمة الجديدة سلبتم حق المعلم في التربية، فالتربية أهم من التعليم”.
وشارك آخر في ذات السياق “في السنين الأخيرة لم يعد للمعلم هيبة أصبح الطلبة يتطاولون على معلميهم وهذا يحبط المعلم، بالتالي يؤثر على أدائه”.
في سياق آخر غرد @MxS_9 3 قائلاً “راجعوا اختبارات الوزارة لطلاب ثالث ثانوي، أزيلوا التقييم المستمر لطلاب الابتدائي خلوهم يتحدون نفسهم من بدري”.
فيما حاز النقل الخارجي اهتمامات البعض وقالت معلمة “النقل الخارجي لكل معلمة مغتربة، وإلغاء الاختبارات النهائية في المرحلة المتوسطة لكل المواد”.
وطرح عبدالله الحربي أفكاره على شكل سؤال وجواب فكتب يقول “كيف تحكم على جودة التعليم؟ ج/من مخرجاته”، وأضاف “كفاءة مخرجات تعليمنا أقل من المتوسط إلى سيئ وقليل من يجاوز ذلك”.
أما سالي خالد كتبت “عليك وزيرنا مكافحة الفساد في التعليم الجامعي، وضرورة ضم الجامعات الخارجة عن سيطرة الوزارة”.
من جانبه وجّه نايف البقمي رسالة خاصة قائلاً “ابدأ من الفصل لمعرفة بيئته ثم المدرسة وإدارتها ثم إدارات التعليم، وانطلق من حيث وصل الآخرون خاصة الفيصل”.