الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، إن العالم غير مستعد في حال قرر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، استخدام الأسلحة النووية في عمليته العسكرية في أوكرانيا، وعليه أن يفكر جديًا في كيفية الرد.
وتابع هنري كيسنجر خلال مقابلة مع فاينانشيال تايمز: إذا تم تجاوز هذا الخط، فسيكون ذلك حدثًا مهمًا للغاية، ولن يكون العالم مستعدًا له، مضيفًا: مع ذلك، علينا التفكير في كيفية الرد إذا حدث هذا.
وأضاف كيسنجر، الذي شغل منصب وزير الخارجية في إدارة نيكسون، إن الانتشار المستمر للأسلحة النووية يعني أن البشرية تعيش الآن حقبة جديدة تمامًا، متابعًا: لا يوجد نقاش دولي تقريبًا حول ما يمكن أن يحدث إذا تم استخدام الأسلحة فعليًا، مع أنه حين النظر إلى الماضي، سنجد أن الولايات قبلت الانسحاب من أمام أفغانستان وهي دولة غير نووية، دون اللجوء إلى الأسلحة النووية، والتي من الناحية الفنية البحتة، كان من الممكن أن تنهي الصراع، لكن ماذا لو كان قد تم استخدامها؟
وأضاف في حديثه عن بوتين الذي التقاه أكثر من 12 مرة: يتمتع الرئيس الروسي بإيمان تجاه تاريخ بلده، ومع ذلك لا يمكن التكهن بما قد يدفعه إلى استخدام الأسلحة النووية.
وقال هنري كيسنجر إن بوتين أخطأ في تقدير الموقف الدولي، لكن من جهة أخرى، فإن دخوله أوكرانيا يعني الاعتراف بأن العالم تفاجأ ولم يفكر جيدًا أيضًا، فإذا كان العالم لم يصدق عملية روسيا فكيف سيستجيب إذا تم استخدام الأسلحة النووية؟

سياسي أمريكي، ودبلوماسي، وقد شغل منصب وزير خارجية الولايات المتحدة ومستشار الأمن القومي الأمريكي في ظل حكومة الرؤساء ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد. وأجرى تفاوضًا لوقف إطلاق النار في فيتنام، وعلى إثر ذلك حصل على جائزة نوبل للسلام عام 1973، ومع ذلك فقد سعى إلى إعادة الجائزة بعد فشل وقف إطلاق النار، لكنه لم ينجح أيضًا في إعادتها.
