وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
“الخلوة قديمًا” ملاذ المصلّين في الظروف المناخية القاسية
تظاهرات واحتجاجات في أمريكا بعد مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة
خطى سوق الحبحب بمدينة بريدة خطوات واسعة في تطوير وتسويق المنتج والتوسع في العرض والتصدير إلى 13 منطقة من مناطق المملكة, التي أسهمت في تعزيز الجانب الاقتصادي لمزارعي منطقة القصيم ورفع معدل زراعته خلال موسمه في فترة الصيف والممتد إلى ستة أشهر, محققاً بذلك أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر برنامج التنمية الريفية المستدامة الذي اطلقته وزارة البيئة والمياه والزراعة لزيادة الكفاءة الإنتاجية, وتحقيق الأمن الغذائي.
وقفزت عروض المزارعين في سوق حبحب مدينة بريدة لتصل إلى 50 شاحنة تحمل فوقها ما يزيد عن 35 ألف بطيخة باليوم, لتصل إلى حوالي 6,300,000 حبة يتم بيعها طوال موسم الحبحب بقيمة تصل إلى 100 مليون ريال.
ويقدم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم خدماته المستمرة داخل سوق الحبحب لحماية المستهلك والإشراف على منتجاته وصلاحيتها وسلامتها للاستهلاك البشري, بالإضافة إلى خلوها من المواد ومتبقيات المبيدات عبر سحب العينات بشكل يومي للكشف عليها, ومنع عرض ودخول أي منتج مجهول المصدر الزراعي والتأكد من السجل الزراعي لمسوقي الحبحب, وتنفيذ جولات ميدانية, وتقديم النصائح والإرشادات للمزارع المنتجة له للإسهام في رفع جودة.
وتبدأ زراعة الحبحب في منتصف شهر مارس ليبلغ ذروته في شهر أبريل, ويمتاز إنتاج القصيم بالجودة العالية وقدرته التنافسية لتوزيعه من سوق مدينة بريدة إلى جميع أنحاء المملكة, كونه أحد المنتجات الزراعية القادرة على تحمل الشحن والتصدير.
وتنتشر زراعة البطيخ في مزارع منطقة القصيم بشكل خاص والمنطقة الوسطى, فيما تحتضن مدينة بريدة السوق الأكبر له الذي يضم العديد من أبناء المنطقة المزارعين والمستثمرين في هذا المجال.