أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي م. عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، يُنظم المركز ورشة بعنوان “صحّح لاستدامة بيئتك” يوم 23 مايو 2022م بالرياض.
ودعا المركز كافة الجهات الحكومية وكبرى شركات القطاع الخاص لحضور هذه الورشة بالتزامن مع بدء العد التنازلي لانتهاء المهلة المرتبطة بتسليم الخطط التصحيحية والامتثال لما جاءت به اللوائح وتفادي التجاوزات البيئية، وتنتهي هذه المهلة في 1 يوليو 2022م، علمًا أن تقديم الخطط متاح لكافة الجهات عبر موقع المركز الإلكتروني www.ncec.gov.sa .
وفي هذا الصدد، أوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي علي بن سعيد الغامدي أن دعم القيادة الرشيدة –يحفظها الله- اتضح جليًا عبر الموافقة على التمديد منذ نوفمبر 2021م وحتى يوم الجمعة 1 يوليو 2022م بموجب المرسوم الملكي القاضي بذلك.
وبين في حديثه أن المركز أطلق حملة موسعة شملت كافة مناطق المملكة، وعزز المركز هذا الوصول عبر الورش المنعقدة في كافة الأجهزة الحكومية التي تتعلق أدوارها بترخيص الأنشطة الصناعية والتعدينية والسياحية والتنموية على اختلافها، والورش المنعقدة في الغرف التجارية، والزخم الإعلامي في وسائل الإعلام الرسمي وفي شبكات التواصل الاجتماعي.
وأثنى الغامدي في حديثه على تجاوب كافة الجهات الحكومية مع حملة “صحّح لاستدامة بيئتك” وحرصهم على دعمها خلال تمديدها، الأمر الذي يؤكد سعي الجميع إلى ترجمة دعم القيادة الرشيدة – يحفظها الله – على تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة والامتثال لنظام البيئة ولوائحه التنفيذية الذي يجسد خارطة طريق واضحة المعالم نحو الاستدامة البيئية، داعيا كافة الكيانات التنموية في القطاعين الحكومي والخاص للاستفادة من المدة المتبقية في المهلة لتسليم الخطط الكفيلة بتوضيح تصحيح أوضاعهم وتجسيد ما جاءت به اللوائح.