فُقدان 5 أشخاص إثر حريق في مصنع أغذية باليونان
تتويج اللاعب سعود العقيل بطلًا للمملكة في رياضة الووشو كونغ فو
الراجحي: انضمام 2.5 مليون شاب وفتاة للقطاع الخاص منذ 2020
وزير البلديات والإسكان يُدشِّن مؤسسة NHC الأهلية لتعزيز الاستدامة والأثر المجتمعي
المنتدى السعودي للإعلام يحتفي بمسيرتي عبدالرحمن الشبيلي وبدر كريم
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إكسبو 2030 الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة الهند
جامعة نجران تُطلق هاكاثون الابتكار والحلول الذكية
109 متسابقين يشاركون في رالي باها حائل تويوتا الدولي 2026
“جامعة الفيصل” وبرعاية الأمير بندر بن سعود بن خالد تدشّن “أيام المهنة”
اشتكى أحد المواطنين من تعرضه للإساءة والتنمر والظلم من قبل مديره في العمل، الذي يحمل الجنسية اليمنية، فيما دعا العديد من المواطنين لضرورة التحقيق في الأمر من قبل الجهات المعنية.
وقال المواطن عبر سلسلة تغريدات في موقع تويتر إنه : ” منذ ثلاث شهور جاء له عرض وظيفي كمشرف مبيعات في شركة مشهورة، وكان سعيدًا جدًا بهذا الخبر، ولكنه بعد أيام اكتشف أن المسمى الوظيفي هو حبر على ورق وتم تكليفه بأعمال لا علاقة لها بوظيفته.
وأضاف أنه خلال الثلاث شهور لم يشعر بالراحة يومًا واحدًا، وكان يعاني من التنمر والضغط النفسي بسبب مديره في العمل، بالرغم من أنه كان يحاول أن يخلق لنفسه جوًا من المرح والود، ولكنه اكتشف أنه محاسب على كل كلمة ينطق بها.
وأشار إلى أنه كان يتعرض لضغط بالكلام والأفعال من المشرف اليمني وتحمل كثيرًا ظنًا منه أن هذا اختبار له لكي يتأكدوا هل يصلح للعمل أم لا؟ موضحًا أنه كان يسخر منه بطريقة استفزازية، مشيرًا إلى أنه كان يتحرش به جنسيًا ويبرر ذلك بأنه يمزح معه.
ولفت إلى أنه بعد مرور شهرين، في العمل قال المدير اليمني له: “إن الادارة طلبت تقييمه، وتم تقييمه على أنه بطيء، وذو صوت منخفض، ويتحدث أحاديث جانبية مع العملاء، وشعره طويل”، ووافق الموظف على رفع التقييم ووعده بأنه سوف يتحسن، وبالفعل قام بتنفيذ ما طلب منه، وتحسن وقام بقص شعره، ورفع من صوته، وكل يوم كان يتعلم بشكل أسرع.
وأضاف أنه بعد ثلاثة أشهر، لاحظ ضغطه المستمر، ويترصد له على أتفه الأخطاء، ولكنه كان يحاول أن يسرع في الانجاز، مشيرًا إلى أنه كان يخاصمه، ولو سأله عن سبب الخصام لا يبرر.
وأكد الموظف على أنه تعرض لمشاكل كثيره بسبب مديره، وتحمل كثيرًا، ولم يرفع أي شكوى لأنه كان يحتاج الوظيفة، واعتقد أن أسبوع يكفي لحل المشكلة ولكن الأمر طال، ولم يتخذ قسم الموارد البشرية في الشركة أي رد فعل تجاه الموظف على مدار 3 أشهر.