قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أعلنت السلطات الإيرانية الأحد أن أحد الدبلوماسيين السعوديين لديها ممنوع من مغادرة إيران في الوقت الحالي، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على اتهامه من قبل طهران بالتسبب في مقتل شخص في حادث مروري, مدعية تناوله للكحول.
وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، علاء الدين بروجردي، إن “الدبلوماسي السعودي الذي تسبب في مقتل مواطن إيراني في حادث مروري منع من مغادرة البلاد حالياً”، زاعماً بأن الدبلوماسي “كان يحمل معه زجاجات من الكحول.”
وتابع بروجردي قائلاً، في تصريح للصحفيين الأحد نقلت تفاصيله وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية، إن المخالفة التي ارتكبها الدبلوماسي السعودي “مضاعفة” لحمله الكحول وقيادته للسيارة تحت تأثيرها حسب اختبارات الشرطة، معتبرا أن ذلك يشكل “مخالفة دولية” توجب “منعه من مغادرة البلاد حتى إقرار حقوق المواطن الإيراني الفقيد.”
ويعود الحادث إلى منتصف مارس الماضي، حيث تحفظت السلطات الإيرانية على اسم الدبلوماسي السعودي، إلا أن الخارجية الإيرانية أعلنت آنذاك أنها احتجت لدى السفارة السعودية.
أبو عمر
إذا كان موقوفاً على ذمة قضية فهناك واجب على السفارة بأن تعين محامياً له وتطلب صوراً من التحاليل الطبية وتقارير التحقيقات والجلوس مع المتهم. أم رمي التهم بهذه الطريقة فتستطيع بلدنا منع دبلوماسي إيراني كمعاملة بالمثل.
ولأن إيران ليس لها عهود كاليهود والمنافقين. كما حدث مع السفارة الأمريكية في الثمانينات الميلادية.
فيجب على السعودية أن تحتج لدى الأمم المتحدة وترفع القضية للهيئات الدولية.