ترامب: توافق أمريكي أوروبي على منع إيران من امتلاك سلاح نووي
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على مقيم لنشره إعلانات حج وهمية
الجيش الأمريكي يقصف بندر عباس وميناء قشم في إيران
وظائف شاغرة بـ فروع شركة سابك
وظائف شاغرة بـ فروع طيران أديل
الولايات المتحدة تدفع بمشروع أممي لحماية الملاحة في مضيق هرمز
الزكاة والضريبة والجمارك تقدّم خدمات جمركية متكاملة ضمن مبادرة طريق مكة لضيوف الرحمن
وظائف شاغرة في مجموعة التركي القابضة
مشاهد جمالية في عسير.. أمطار غزيرة وبروق وأجواء ضبابية
النصر يفوز على الشباب برباعية ويعزز صدارة دوري روشن
رغم مرور ما يقارب ١١ شهراً على الأمر الملكي بدمج وزارتي التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي في وزارة واحدة بإدارة وزير واحد ومسمى واحد باسم “وزارة التعليم”؛ ما زالت لوحات واستاندات التربية ترفض الدمج.
وأظهرت إحدى اللوحات تثبيت عصيانها على الدمج في أحد أهم مناشطها ليلة أمس، وهو حفل جائزة التميّز، وبحضور الوزير أحمد العيسى.
وكانت تلك اللوحات باسم جائزة وزارة التربية والتعليم لا تخطئها أعينُ الحضور المتواجدين في الحفل ومن هم خلف الشاشات الفضائية.
وأبدى العديد تعجبهم من عدم دمج الوزارتين حتى الآن ليس على مستوى اللوحات وإنما حتى على مستوى الإدارات، إذ لا زالت الوزارتان مفصولتين في مبانيها وكل ما يتصل بها، ويغلب اهتمام الوزير للتعليم العام على ما في الجامعات ومشاكلها ومعضلاتها والتعليم العالي عموماً، ولا يوجد نائبٌ للوزير أو وكلاء للوزير أو كيل للتعليم العام أو وكيل للتعليم العالي وفق مسلمات التنظيم الإداري في كل الجهات الحكومية.
وجاء الوزير السابق عزام الدخيل وغادر ولم يتجاوز عتبة الدمج ليبقى السؤال الكبير هو هل باستطاعة الوزير الحالي أحمد العيسى تجاوزها؟
وكان قد صدر أمرٌ ملكي رقم أ / ٦٧ في ٩ / ٤ / ١٤٣٦ هـ يقضي بدمج وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم في وزارة واحدة باسم وزارة التعليم.
