بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم اختيار المملكة العربية السعودية ضيف الشرف في المهرجان العالمي للشعر ، الذي يقام من 16إلى 19 يونيو الحالي في مدينة سيدي بو سعيد شمال العاصمة التونسية “تونس”، وذلك بعد الدعوة التي تلقتها الهيئة من جمعية سيدي بوسعيد للمألوف والتراث الموسيقي بتونس عن طريق الملحقية الثقافية السعودية .
وانطلاقاً من دعمها للشعراء السعوديين، تشارك هيئة الأدب والنشر والترجمة في المهرجان عبر رعاية مشاركة الوفد السعودي بتنسيق من قبل الملحقية الثقافية، حيث ضم عدداً من الشعراء والنقاد الذين سيلقون قصائدهم -إلى جانب عدد من نظرائهم من مختلف الدول العربية والعالمية- في الحدائق والمطاعم والفضاءات المفتوحة؛ ليجعلوا من الشعر فناً مألوفاً وقريباً من الناس .
يذكر بأن المهرجان العالمي للشعر تأسس في عام 2013م بتنظيمٍ من جمعية المألوف والتراث والموسيقي، ويقام في كل عام بمدينة سيدي بوسعيد المطلة على البحر المتوسط في الضاحية الشمالية للعاصمة “تونس”، ويحظى بدعم من بلدية المدينة، ووزارتي الثقافة والسياحة التونسية، ويعد أحد أهم المهرجانات الشعرية في الوطن العربي، حيث يجمع رؤساء تحرير، ونقادًا أدبيين، وشعراء من الدول العربية والقارة الأوروبية وأمريكا اللاتينية .
وضم الوفد السعودي عددًا من الشعراء والنقاد وهم سعيد السريحي، وعبدالله السفر، وإبراهيم الحسين، وأحمد الملا، ومحمد الحرز، وبديعة كشغري، وغسّان الخنيزي، وزياد السالم، وعبدالله ثابت، وصالح زمانان، وروان طلال .
وتأتي رعاية هيئة الأدب والنشر والترجمة للوفد السعودي في هذا المهرجان العالمي ضمن جهودها في إثراء المحتوى، والوصول للمتلقي محلياً وعالمياً، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي من خلال دعم وجود الأدباء السعوديين في الملتقيات العالمية .