وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
في الوقت الذي لم ينتهِ فيه العالم من جائحة كورونا التي حصدت أرواح الآلاف، وأمرضت الملايين؛ يتربص العلماء لفيروس جدري القرود الذي انتشر في بلاد أوروبية في شكل غريب ومثير للقلق.
ولعل السؤال الأقرب للأذهان في العالم حاليًّا: هل يصبح جدري القرود مثل كورونا؟
وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها: “إن هناك نوعين من اللقاحات المعتمدة للجدري في الولايات المتحدة، وهما (جينيوس) و(أكام 2000)، وتمت الموافقة على استخدام جينيوس فقط لجدري القرود”.
ويرجح الخبراء العلميون أن جدري القرود لن يتطور إلى جائحة مثل كورونا أو سارس، فيما تشير دراسات إلى أن لقاحات جدري القرود توفر حماية بنسبة 85% للوقاية من المرض.
وفيما يتعلق باحتمالية انتقال عدوى جدري القرود من خلال الجو؛ لا يرى العلماء أي دليل يؤكد ذلك الاحتمال إلا أنهم يربطون العدوى بالقرب من الآفات الجلدية النشطة والمعدية.
وبالرغم من انتشار المرض؛ إلا أن المراكز البحثية توصي بالتطعيم فقط للأشخاص الذين من المحتمل أن يتلامسوا مع جدري القرود، مثل عمال المختبرات، وبعض الأفراد العسكريين.